سادت لليوم الثاني، حالة من التوتر بولاية شرق دارفور غربي السودان، ازاء نذر المواجهة الاهلية بين مجموعتي “الرزيقات” و”المعاليا” وحشد رجالهما بسبب موجات متبادلة من القتل والاختطاف وسرقة المواشي من قبل مسلحين من الطرفين الذين دائما ما يوصفون بالمتفلتين.

وتتنازع المجموعتان، منذ خمسينات القرن الماضي، حول ملكية واستخدام الأراضي – المسماة تاريخيا بـ(دار الرزيقات)- لكن تفاقمت حدة التوتر بين المجموعتين بصورة أكبر خلال الأعوام الأخيرة في أعقاب التقسيم الإداري الذي انشئت بموجبه محليتي عديلة وابوكارينكا. وادت اعنف مواجهات بين الطرفين يونيو الماضي لمقتل وجرح المئات.

وأبلغ الناشط السياسي في الولاية، احمد عبدالكريم (الطريق) بان المئات من رجال المجموعتين احتشدوا على جانبي الحدود بين محليتي الضعين موطن “الرزيقات” وابوكارنكا موطن “المعاليا” في مشهد ينذر بتفجر الوضع الامني الراهن الى قتال دام لاسيما بعد فشل محاولة قادها وفد مبتعث من رئاسة الجمهورية برئاسة ووزير الداخلية ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة السودانية لنزع فتيل الازمة.

ورفض مسلحو الطرفين فض تجمعاتهم المسلحة والعودة الى منازلهم بحسب عبدالكريم.

في غضون ذلك، قال والي ولاية شرق دارفور، الطيب عبدالكريم لـ(لطريق)، ان حكومته تعمل جاهدة مع الادارة الاهلية للمجموعتين وسياسيين ينحدرون منهما الى حمل قادة مسلحي الطرفين الى عدم المضي قدما في التعبئة الجارية والكف عن الاتجاه لشن هجوم كلٌ ضد الآخر.

واعلن عبد الكريم في تصريحات صحفية له السبت، دفع حكومته بتعزيزات عسكرية كبيرة عازلة الى المنطقة للحد من انفلات الاوضاع الامنية.

وظل النزاع في دارفور يدور في اطار أسباب جذرية سابقة له تشمل فقدان سبل كسب العيش، وضعف الآليات التقليدية لتسوية المنازعات، وحالة الإفلات من العقاب وضعف سيادة القانون، وضعف الإدارات الحكومية و غيابها في المناطق الريفية، وانتشار الأسلحة والمليشيات المسلحة، وانعدام الثقة بين المجتمعات المحلية، والتلاعب بالخلافات الاجتماعية، ودورات العنف الانتقامي.

ويدخل القتال في اقليم دارفورالمضطرب – بين الحكومة والحركات المسلحة، وفيما بين المجموعات المحلية – عامه الحادي عشر، دون التوصل لحل ينهي الأزمة.

نيالا- الطريق

نذر قتال اهلي وشيك بدارفور وجهود حكومية لتهدئة الاوضاعhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/05/rr-300x146.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/05/rr-95x95.jpgالطريقأخبارالعنف الاهلى,دارفورسادت لليوم الثاني، حالة من التوتر بولاية شرق دارفور غربي السودان، ازاء نذر المواجهة الاهلية بين مجموعتي 'الرزيقات' و'المعاليا' وحشد رجالهما بسبب موجات متبادلة من القتل والاختطاف وسرقة المواشي من قبل مسلحين من الطرفين الذين دائما ما يوصفون بالمتفلتين. وتتنازع المجموعتان، منذ خمسينات القرن الماضي، حول ملكية واستخدام الأراضي –...صحيفة اخبارية سودانية