تباينت مواقف القوى السياسية بدولة جنوب السودان، بين الرفض والقبول بشأن الحوار الوطني، الذي دعا اليه رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت.

وانتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بجنوب السودان، إسماعيل سليمان، إقامة الحوار الوطني باعتباره “عملية فاشلة وغير مفيدة”، نظراً لأنه “لم يشمل جميع الاطراف بالاضافة الى عدم حيادية الجهة الداعية”- على حد قوله لـ(الطريق).

من جهته، أكد السكرتير الاعلامي لحزب الحركة الشعبية، الحاكم بجنوب السودان، بأن “الحوار يهدف لإعادة ما دمرته الحروبات من أجل بناء سلام وطني يشمل الجميع”، وأشار ‘لى ان الحوار يشمل جميع الاطراف بما فيها القائد العام لحركة التمرد بجنوب السودان، ريك مشار.

وكان رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، قد أعلن، في منتصف شهر يناير الفائت، عن إجراء “حوار شامل تقوده شخصيات مقبولة وتنال ثقة جميع الأطراف المتحاربة في البلاد”، لافتاً إلى ان “الحوارالوطني يمثل منبراً يمكن لشعب جنوب السودان عبر إعادة تعريف الأساس لوحدتهم”، وقال بأن الجماعات المعارضة المسلحة سيتم اعطائها فرصة كبيرة في عملية الحوار.

وكان زعيم حركة التمرد في جنوب السودان، ريك مشار، قد رفض دعوة الرئيس لإجراء حوار وطني واصفاً الخطوة بأنها “مزيفة”.

جوبا – الطريق

https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/جنوب-السودان.jpg?fit=300%2C169&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/جنوب-السودان.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخبارجنوب السودانتباينت مواقف القوى السياسية بدولة جنوب السودان، بين الرفض والقبول بشأن الحوار الوطني، الذي دعا اليه رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ميارديت. وانتقد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بجنوب السودان، إسماعيل سليمان، إقامة الحوار الوطني باعتباره 'عملية فاشلة وغير مفيدة'، نظراً لأنه 'لم يشمل جميع الاطراف بالاضافة الى عدم حيادية...صحيفة اخبارية سودانية