شكلت الحكومة السودانية، لجنة خماسية، للتوصل لتسوية عقد مشروع مياه بورتسودان، مع الشركة الصينية صاحبة العقد، والنظر في عقود مقدمة من شركات أخرى لتنفيذ المشروع .

وفقد سكان المدينة الامل فى وجود أى بدائل تسهم فى فك ضائقة المياه لاسيما خلال أشهر الصيف التى تصل فيها الأزمة ذروتها، ومرت أكثر من تسعة سنوات على إيجاد حل جذرى لمشكلة المياه بمد أنبوب من النيل ليغطى حاجتها، لكن المشروع واجه مشكلات عديدة على المستويين الولائي والقومي أثّرت على خطوات تنفيذه.

وأعلن وزير الدولة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني، عبد الرحمن ضرار، ان اللجنة كُونت من وزارات المالية والعدل والكهرباء والموارد المالية وولاية البحر الاحمر وبنك السودان، لتسوية عقد الشركة الصينية وفتح الفرص لشركات أخرى.

وأشار ضرار، وهو رئيس اللجنة المكلفة بمعالجة العقبات التعاقدية وتذليل الإجراءات الفنية والمالية والإدارية لإنفاذ مشروع مياه بورتسودان، الى أن عمل اللجنة سيبدأ قريبا، واكد أن هناك عدة خيارات امام اللجنة لتمويل المشروع اما عبر التمويل من القرض التفضيلي او عبر بنك التصدير والاستيراد الصيني أو الشركات.

وقال ضرار عقب اجتماعه باعضاء لجنة مكلفة من رئاسة الجمهورية اليوم الاثنين، ” جزء من التمويل سيكون محليا، والتمويل الأجنبي سيكون للأجهزة والمعدات التي يتم استيرادها من الخارج”.

وكشف ضرار، بحسب وكالات السودان للانباء- أن مشروع مياه بورتسودان يتم إنفاذه عبر أربع مراحل، المرحلة الأولى بتنفيذ الأعمال المدنية ، الثانية خطوط نقل المياه من مدينة عطبرة إلى هيا ، الثالثة الخط الناقل من هيا إلى بورتسودان والرابعة تشمل الخطوط الناقلة والخزانات لمدن هيا، درديب، سنكات، وسواكن بالإضافة إلى محطات الطلمبات والخزانات الأرضية الملحقة بها.

ودعا ضرار للاستفادة من شركة الأنابيب السودانية لأنها شركة ذات إمكانيات جيدة، مشيرا إلى اعتماد الشركات ذات المقدرات الكبيرة والعالية.

وتشير (الطريق) الى أزمات متلاحقة تواجه مدن وأرياف شرق السودان، في مياه الشرب تعجز السلطات المحلية عن معالجتها، وتظاهر خلال الشهر الماضي سكان قرى اوسيف شمالي شرق السودان احتجاجا على انعدام مياه الشرب، فيما واجهت احياء بمدينة بورتسوان ازمة حادة في مياه الشرب ابريل الماضي.

وهجر بعض سكان قري ومناطق عيت، وعدارت، ومرافيت، وعقيق،  بجنوب طوكر، في ولاية البحر الأحمر ، مناطقهم بسبب شح المياه الصالحة للشرب.

الخرطوم- الطريق 

لجنة حكومية لبعث الامل في مشروع مياه بورتسودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/حنفية-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/حنفية-95x95.jpgالطريقأخباراقتصاد,خدمات,شرق السودانشكلت الحكومة السودانية، لجنة خماسية، للتوصل لتسوية عقد مشروع مياه بورتسودان، مع الشركة الصينية صاحبة العقد، والنظر في عقود مقدمة من شركات أخرى لتنفيذ المشروع . وفقد سكان المدينة الامل فى وجود أى بدائل تسهم فى فك ضائقة المياه لاسيما خلال أشهر الصيف التى تصل فيها الأزمة ذروتها، ومرت أكثر...صحيفة اخبارية سودانية