أعلنت ولاية الخرطوم، اليوم الأربعاء، إيقاف التصاديق الجديدة للرقشات (التوكتوك) كوسيلة لنقل الركاب، بجانب منع الأجانب من قيادة وامتلاك الرقشات.

ويسيطر (التوكتوك) – المعروف محلياً في السودان بالرقشة – على سوق وسائل النقل الشعبية في أحياء العاصمة السودانية، ومدن أخرى، وارتفع سعرها بنسبة 400% خلال أربع أعوام، نظراً للإقبال الكبير عليها. ويستوعب قطاع سائقي الرقشات نحو 24 ألف سائق.

وطالبت حكومة الولاية، إدارة شرطة المرور بالتشديد في جميع المخالفات التى يرتكبها سائقو الرقشات، واصدار لائحة واحدة لتقنين عمل الرقشات العاملة حالياً بالولاية. علاوة على تشجيع تغيير غرض إستخدام الرقشة لمهام أخرى بخلاف نقل الركاب.

وقررت حكومة ولاية الخرطوم، مخاطبة الجهات المختصة لتفعيل تطبيق المواصفة السودانية الخاصة بالرقشات، بجانب “رفع الوعي وتثقيف سائقي الركشات للإلتزام بالضوابط المرورية وترقية السلوك الحضري بالتنسيق مع نقابة الرقشات”- طبقاً لقرار الولاية.

وقالت الخرطوم، ان مجلس وزراء حكومة الولاية استمع، في اجتماعه اليوم الاربعاء، الى نتائج دراسة التى قامت بها لجنة مختصة برئاسة وزير البنى التحتية والمواصلات تناولت آثار إستخدام الرقشات من حيث الأثر البيئى والفني والأثر الاقتصادي والاجتماعي والأثر الامني والسلامة المرورية.

وطبقا لإحصائيات صادرة عن مستوردي الرقشة، الهندية الصنع، اطلعت عليها (الطريق)، فان السودان يستورد حوالي  30 ألف رقشة سنوياً من الهند بعد تزايد الطلب عليها محلياً.

ويفضل السودانيون التنقل بين الأحياء بالتوكتوك، كما ان هذا القطاع يستوعب حوالي 18 ألف سائق بأنحاء العاصمة وستة آلاف عامل من جنسيات مختلفة، طبقا لإحصائيات حكومية.

وقفز سعر الرقشة اليوم إلى 48 ألف جنيه، بعدما تركز في حدود الخمسة آلاف لعدة سنوات.

الخرطوم –  الطريق

الخرطوم تمنع استخدام (الرقشات) لنقل الركاب وتوقف التصاديق الجديدةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/raqsha-300x150.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/raqsha-95x95.jpgالطريقأخبارخدماتأعلنت ولاية الخرطوم، اليوم الأربعاء، إيقاف التصاديق الجديدة للرقشات (التوكتوك) كوسيلة لنقل الركاب، بجانب منع الأجانب من قيادة وامتلاك الرقشات. ويسيطر (التوكتوك) – المعروف محلياً في السودان بالرقشة – على سوق وسائل النقل الشعبية في أحياء العاصمة السودانية، ومدن أخرى، وارتفع سعرها بنسبة 400% خلال أربع أعوام، نظراً للإقبال الكبير...صحيفة اخبارية سودانية