اتهمت وزارة الخارجية السودانية، الولايات المتحدة الامريكية بالتواطؤ مع الحركات المتمردة في دارفورعلى خلفية دعوة واشنطن في اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي، امس الاول، لتجاوز وثيقة الدوحة وإيجاد منبر بديل.

وأعتبرت الخرطوم أن الموقف الجديد لواشنطن بمثابة مكافأة للفصائل الرافضة للسلام وتشجيعها على التعنت والتمادى فى الإعتماد على قوة السلاح لتحقيق أهدافها الضيقة.

 وحملت الخارجية في بيان لها، اليوم الاربعاء، واشنطن جزءاً من المسؤولية الأخلاقية عن الإعتداءات التي طالت أرواح الأبرياء وإعاقت مسيرة السلام فى دارفور.

 واستنكرت الخرطوم ما جاء علي لسان ممثلة الولايات المتحدة فى إجتماعات مجلس السلم والأمن الأفريقى ووصفت موقفها بانه يمثل خروجاً على الإجماع الإقليمى والدولى ويشكل تناقض لقرارات مجلس الامن التي اعتبرت وثيقة الدوحة هى الإطار المناسب لتحقيق السلام فى دارفور.

وأنتقدت الخارجية البيان الصادر من الناطق الرسمى بإسم وزارة الخارجية الأمريكية،السبت الماضي عن العنف فى دارفور. وأشارت الي تجاهله التام لإعتداءات حركة ميناوى على عدد من المناطق فى شمال دارفور ، والتى أوقعت أعداد كبيرة من الضحايا وتسببت فى نزوح إعداد أخرى من المناطق المتضررة ، بشهادة يوناميد .

ورأي بيان الخارجية السودانية، أن موقف امريكا الجديد يعكس حقيقة نوايا الإدارة الأمريكية من جهود السلام فى دارفور التي تدعي التعاطف وتزرف دموع التامسيح على ضحايا العنف فى دارفور، وغيره من المناطق بينما هى فى الواقع تعرقل مساعى السلام، هذا إلى جانب أن العقوبات الإقتصادية الأحادية الظالمة وغير القانوينة التى تفرضها على السودان.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/الخارجية-300x187.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/الخارجية-95x95.jpgالطريقأخباردارفور,علاقات خارجيةاتهمت وزارة الخارجية السودانية، الولايات المتحدة الامريكية بالتواطؤ مع الحركات المتمردة في دارفورعلى خلفية دعوة واشنطن في اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي، امس الاول، لتجاوز وثيقة الدوحة وإيجاد منبر بديل. وأعتبرت الخرطوم أن الموقف الجديد لواشنطن بمثابة مكافأة للفصائل الرافضة للسلام وتشجيعها على التعنت والتمادى فى الإعتماد على قوة السلاح...صحيفة اخبارية سودانية