قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، إنّه يجري العمل على اتفاق بين الولايات المتّحدة والسودان من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم مقابل التعاون في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وبحسب حامد فإنّه بموجب الاتفاق يجب أن يحصل انفراج في العلاقات بين البلدين.

وأدرجت واشنطن السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، وتفرض عليه عقوبات اقتصادية تشمل حظر التعامل التجاري والمالي منذ العام 1997.

واعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن اضافة سبع دول بينها السودان إلى قائمتها السوداء للاتجار بالبشر واتهمتها بالتخاذل في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة، حسب التقرير السنوي للخارجية الأمريكية، الذي نُشر الشهر الماضي.

واضاف في مقابلته مع (سبوتنيك) الروسية، “اتفقنا على قضايا بيننا نحلها سوياً متعلقة بمصالح البلدين في الاستقرار. وأن تُحل القضايا التي تهم البلدين للمصلحة المشتركة. ومصلحتهم هي في مشاركة السودان بمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وفي استقرار دولة جنوب السودان وأفريقيا الوسطي.

وزارد “مصالحنا واضحة جداً وقلناها باستمرار للإدارة الأميركية بأن العقوبات الأحادية الجانب جائرة ويجب أن تُرفع إلى جانب رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

التطبيع مع اسرائيل:

وعن علاقة السودان بإسرائيل شدد حامد على أنه “ليس وارداً لدينا، وليس هناك أي جهة تناقش تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

وأكد المسؤول السوداني أن موقف بلاده “واضح نحو القضية الفلسطينية؛ نحن مع قضايا وحقوق الفلسطينيين، هذا موقف أفريقي وعربي وأصبح موقفا عالميا تتبناه الدول الحريصة على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وهو ظلم بيـن ومعروف. وحتى بعض الدول الأوروبية تنادي بحل الدولتين وإنصاف الفلسطينيين. وهذا موقفنا المبدئي والأساسي برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني”.

ويجري الرئيس الفلسطيني هذه الايام مباحثات في السودان، بعد وصوله الثلاثاء الى العاصمة الخرطوم .

الخرطوم-الطريق

السودان: اتفاق مع امريكا لرفع العقوبات مقابل التعاون في مكافحة الارهابhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/علم-أمريكا-300x219.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/علم-أمريكا-95x95.jpgالطريقأخبارعلاقات خارجيةقال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، إنّه يجري العمل على اتفاق بين الولايات المتّحدة والسودان من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم مقابل التعاون في محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. وبحسب حامد فإنّه بموجب الاتفاق يجب أن يحصل انفراج في العلاقات بين البلدين. وأدرجت واشنطن السودان على قائمة الدول الراعية...صحيفة اخبارية سودانية