أعلن رئيس شعبة صناعة السيراميك باتحاد الصناعات المصرية، المهندس شريف عفيفى ، استمرار أزمة تصدير السيراميك الى السودان، بسبب عدم التزام الأخير باتفاقية الكوميسا.

وقال عفيفى – بحسب وسائل اعلام مصرية- إن نحو 6 شحنات سيراميك عالقة فى الجمارك السودانية، تتبع شركات الفراعنة والأمير والجوهرة، نتيجة إصرار الجانب السودانى على تحصيل رسوم جمركية على السيراميك المصرى، بواقع 2 دولار على كل متر، بينما تتمتع السلع باعفاء جمركى كامل بين البلدين.

وأشار الى أن رد الشحنات الى السوق المصرية مرة أخرى سيكلف المصدرين خسائر كبيرة ، مطالبا بسرعة تدخل الجهات المنوطة لحل تلك الأزمة.

وأكد أن الشعبة ستتقدم بشكوى عاجلة الى منظمة الكوميسا للتحقيق فى عدم التزام الجانب السودانى ببنود الاعفاءات الجمركية فى الاتفاقية.

ومن جهته، قال العضو المنتدب لشركتى فينسيا ومصر الدولية للسراميك، فاروق مصطفى إن الشركات المصدرة اعتمدت على عضوية السودان فى اتفاقية الكوميسا، لتصدير منتجاتها دون جمارك الى الأسواق السودانية.

وانتقد عدم احترام الحكومة السودانية بنود اتفاقية الكوميسا الموقعة بين مصر والسودان وعدد من دول شرق افريقيا، مشيرا إلى أن السلطة السودانية تحتجز عددا من شحنات السيراميك بموانئها حاليا.

وتعتبر الكوميسا سوقا مشتركة لشرقى وجنوبى إفريقيا، وهى منطقة تجارة تفضيلية تمتد من ليبيا إلى زيمبابوى، وتضم فى عضويتها 19 دولة، من الدول المعنية بتطوير قطاعات اقتصادها المهمة والتبادل التجارى مع دول القارة السمراء.

ويضم التحالف الحالى 19 دولة هى: جيبوتى، إريتريا، مصر، ليبيا، السودان، مدغشقر، جزر القمر، موريشيوس، سيشل، بوروندى، كينيا، ملاوى، روندا، أوغندا، سويزلاند، زامبيا، زيمبابوى، كونغو، جنوب السودان.

الخرطوم – الطريق+وكالات

الطريقأخبارخدماتأعلن رئيس شعبة صناعة السيراميك باتحاد الصناعات المصرية، المهندس شريف عفيفى ، استمرار أزمة تصدير السيراميك الى السودان، بسبب عدم التزام الأخير باتفاقية الكوميسا. وقال عفيفى – بحسب وسائل اعلام مصرية- إن نحو 6 شحنات سيراميك عالقة فى الجمارك السودانية، تتبع شركات الفراعنة والأمير والجوهرة، نتيجة إصرار الجانب السودانى على...صحيفة اخبارية سودانية