برر مساعد الرئيس السوداني، ونائب رئيس الحزب الحاكم، ابراهيم محمود، التضييق على الحريات السياسية والصحفية للظروف الأمنية التي تعيشها البلاد، واشار الى انه غير مسموح لاي جهة سياسية او اعلامية بتهديد امن البلاد- على حد قوله.

وقال مساعد الرئيس السوداني، ردا على سؤال حول التهديدات الحكومية بالتضييق على نشاط الحزب الشيوعي السوداني المعارض، “الشيوعي حزب مسجل وفق القانون..لكن اي احد يريد تهديد امن البلاد  فهذا شأن آخر”.

وكان مدير جهاز الأمن السوداني، شن هجوماً عنيفاً على الحزب الشيوعي السوداني ووصفه بالرافض للحوار الوطني والديمقراطية. وقال لدى مخاطبته حشدا من  قواته بالخرطوم الاربعاء الماضي، أن ”الحزب الشيوعي بحرية النشاط وهذه معادلة لن تبقى طويلاً”.

واشار محمود في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، الى ان “المعركة الاعلامية” اخطر من الحروب. وقال “اي مادة صحفية تحطم نفسيات الشعب نحن ضدها ” ، وزاد “الحكومات التي تستقطتها الثورات اسقط بماذا”- في اشارة للإعلام.

ولفت محمود، الى ان بعض الصحف الالكترونية المعارضة، لاتتيح الحريات التي تطالب بها لمنسوبي حزبه بالتعبير عن آرائهم.

واضاف ” اي زول ماعامل حرية فى صحيفته الالكترونية ما بنخليهو يجي السودان.. حنقفلو”.

ويفرض الأمن السوداني قيودا صارمة على الحريات الصحفية وحرية تداول ونشرالمعلومات، بمافي ذلك الرقابة السابقة للنشر و”سياسة الخطوط الحمراء”، في البلد الذي يتذيّل مؤشر حرية الصحافة في العالم.

ونفذ جهاز الأمن والمخابرات، نحو (35) عملية مصادرة للصحف، منذ السابع والعشرين من نوفمبر الفائت، بالتزامن مع الدعوة للعصيان المدني، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية في البلاد، شملت: (الأيام) و (الميدان) و (الجريدة) و(التيار) و (اليوم التالي) و (الوطن) و(الصيحة)  و (المستقلة) و (الأهرام اليوم)، في خطوة تستهدف حجب أخبار العصيان المدني والاحتجاجات الشعبية المنددة بارتفاع الأسعار، والتي سرعان ما تحولت إلى دعوات إلى إسقاط النظام.

الى ذلك، اعلن مساعد الرئيس، ان العاشر من يناير المقبل موعداً لتسمية حكومة الوفاق الوطني بالبلاد فى حال اكتمال الترتيبات المتعلقة بتشكيل الحكومة وتبدأ فوراً بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ولفت الى مشاورات جارية بين حزبه والاحزاب المشاركة فى الحوار الوطني بشأن إكمال ترتيبات حكومة الوفاق الوطني، بعد ان اجاز البرلمان التعديلات الدستورية امس.

ونوه محمود الى ان ابواب الحوار لاتزال مفتوحة لكل الرافضين من الأحزاب السياسية والحركات المسلحة، واضاف ” لايوجد اي مبرر اخلاقي ولا وطني ولا سياسي لرفض الحوار واعتبره اعظم مشروع منذ الاستقلال” .

وهاجم محمود، الحركة الشعبية-شمال، وقال انها تسببت في جمود عملية السلام بالبلاد، واشار الى انها ظلت تماطل فى المفاوضات و”لكن سقطت كل حججها ولازالت تماطل فى قضية المساعدات الانسانية.. وتريدنا ان نفاوضها على اساس انها كيان له سيادة دولة “.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/oll-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/oll-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارالأزمة السياسية في السودان,حرية صحافةبرر مساعد الرئيس السوداني، ونائب رئيس الحزب الحاكم، ابراهيم محمود، التضييق على الحريات السياسية والصحفية للظروف الأمنية التي تعيشها البلاد، واشار الى انه غير مسموح لاي جهة سياسية او اعلامية بتهديد امن البلاد- على حد قوله. وقال مساعد الرئيس السوداني، ردا على سؤال حول التهديدات الحكومية بالتضييق على نشاط الحزب...صحيفة اخبارية سودانية