بدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المباحثات بين وزراء الري، والخارجية لدول، السودان ومصر واثيوبيا بشان التحفظات المصرية على انشاء سد النهضة الاثيوبي.

 وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من المياه التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، ويؤيد السودان انشاء السد.

وتشييد إثيوبيا سد تكلفته  4.7 مليارات دولار، على مسافة 40 كلم من حدود السودان، وباكتماله في 2017، سيصبح أكبر سد مائي في أفريقيا، وستسع بحيرة السد باكتماله نحو 63 مليار متر مكعب من المياه، ويولد طاقة قدرها 5600 ميغاوط. وتخشى مصر من أن يؤثر السد على حصتها في مياه النيل.

وقال وزير الموارد المائية والري المصري، حسام مغازي، “نناقش قضايا مهمة بالخرطوم متعلقة بالمسائل الفنية لسد النهضة منها فترة ملء خزان السد، والقياسات الفنية للمشروع”.

واشار مغازي، في تصريحات صحفية اليوم، الى أن الاجتماع الوزاري يأتي لإعداد اتفاق ثلاثي حول سد النهضة الأثيوبي لضمان الاستفادة القصوى من السد وتقليل الآثار الناتجة عنه وعدم الإضرار بحق دولة على حساب أخرى.

وقال ” سد النهضة يجرى بناؤه حاليا على شاطئ فرع  النيل  الأزرق، الذي يمد مصر بنحو 85% من حصتها، وتسعي  مصر  للتوصل لاتفاق حول سعة السد الذي تسعى إثيوبيا لتخزين  74 مليار متر مكعب من المياه وهو ما يسبب أضراراً لدولتي المصب”.

من جانبه،  اشار وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس أدحانوم، في الجلسة الافتتاحية لمباحثات وزراء الخارجية والري لكل من السودان ومصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة بالخرطوم. ان رؤية بلاده المبدئية هي أن “نهر النيل رمز للتعاون بيننا وهدفنا أن نتساوى في المكاسب دون أن نلحق الضرر ببعضنا”.

الى ذلك، قال وزير الخارجية السوداني، علي كرتي إن بلاده تثمن “انفتاح وشفافية الدول الثلاث خلال مباحثاتهما في العاميين الماضيين”.

وقال كرتي، انه يامل في ان يسهم الاجتماع في تقديم الدراسات والحلول الناجعة لقضايا دول المنطقة والتصدي للتحديات التي تواجهها ، فضلا عن تحديد أسس التعاون المستقبلي من خلال حوار هادف وعادل يؤدي إلي النتائج المرجوة.

في السياق، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري “تقع علينا مسؤوليات جسام لأننا كلفنا من قادتنا بالتوصل لاتفاق يؤسس لمرحلة غير مسبوقة من التعاون بين الدول الثلاث”.

واضاف: “نحن ملتزمون بهذا الهدف ونأمل نجاح الاجتماع”.

واعتبر وزير المياه والطاقة الإثيوبى، ألمايهو تجنو، سد النهضة مشروعاً قومياً لبلاده، وقال إن أديس أبابا لن تطلب الإذن من أحد لبناء سدود أو إقامة مشاريع إنمائية. وجدد تجنو، فى حوار مع وكالة أنباء “الأناضول” التركية الاثنين الماضي، تمسك بلاده بتعهداتها لمصر بعدم إلحاق أي ضرر بحصتها بمياه نهر النيل، وقال في الوقت نفسه: “أعمال بناء السد مستمرة ولن تتوقف دقيقة واحدة”.

الطريق+وكالات

السودان: بدء مباحثات وزارية ثلاثية لحل خلافات "سد النهضة"https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/22-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/22-95x95.jpgالطريقأخبارعلاقات خارجيةبدأت بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المباحثات بين وزراء الري، والخارجية لدول، السودان ومصر واثيوبيا بشان التحفظات المصرية على انشاء سد النهضة الاثيوبي.  وتتخوف مصر من تأثير السد على حصتها السنوية من المياه التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل...صحيفة اخبارية سودانية