رهنت وزارة المالية السودانية، نجاح البرنامج الاقتصادي الاصلاحى الخماسي، الذى وضعته ويبدأ تنفيذه العام القادم بوقف الحرب.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى. مما ترتب عليه زيادات مضطردة في اسعار كافة السلع بالاسواق السودانية.

وقال وزير المالية السوداني، بدرالدين محمود، “اهداف البرنامج الخماسي لن تتحقق مالم يتم وضع البندقية وأخذ معاول الانتاج”.

وشدد محمود الذى خاطب اليوم الثلاثاء، حفل تخريج 156 من القيادات المالية بولاية شمال دارفور، حسب وكالة السودان للانباء- على أهمية وقف الحرب لإستغلال الموارد التي يزخر بها السودان.

وأشار الى أن الناتج المحلي في السودان لم يتجاوز (72) مليار دولار في بلد يزخر بموارد عديدة. وقال متسائلاً “لماذا يتقاتل السودانيون في ظل قلة الناتج”.

وكشف محمود عن ملامح موازنة العام 2015، التي قال انها ترتكز على الاحاطة بكل الاموال العامة وتعمل علي زيادة الجهد والتحصيل. وأكد أن البرنامج الخماسي يهدف الي زيادة الانتاج وتنوعه وزيادات الصادرات والارتقاء بها وزيادة حصيلة الصادر والتطوير النوعي.

وتجنب منشور مقترحات موازنة العام المالي 2015م، اصدرته وزارة المالية السودانية، في الرابع عشر من اكتوبر الجاري، الاشارة الى دعم الحكومة للمحروقات والمشتقات البترولية، فيما تعهدت بدعم سلع استراتيجية كالسكر والقمح والذرة والحبوب الزيتية.

واعلنت الحكومة خطة اصلاح اقتصادي خماسي يبدأ تنفيذه العام القادم ويشمل رفع الدعم عن المحروقات، وقال وزير المالية، بدر الدين محمود، سبتمبر الماضي، إن هيكلة رفع دعم المحروقات جزء من مكونات البرامج الاقتصادي الخماسي الذى طرحته الحكومة مؤخراً وسيطبق بالتدريج في المستقبل.

وفجر قرار حكومي برفع الدعم عن المحروقات، سبتمبر 2013، مظاهرات عنيفة واجهتها  الحكومة بعنف وقمع شديدين، وسقط في الاحتجاجات حوالي (200) قتيل، بحسب احصاءات منظمات حقوقية وجهات مستقلة. فيما تقول الحكومة ان عدد قتلى المظاهرات لم يتعدى الـ (80) شخص.

وقابل السودانيون موجة الغلاء، في المرتين اللتين رفعت فيهما الحكومة الدعم عن المحروقات في سبتمبر من العام 2013، ويونيو من العام 2012  موجة الغلاء باحتجاجات هي الاعنف منذ وصول الحكومة الحالية لسدة الحكم في 89 من القرن الماضي.

الخرطوم- الطريق

السودان يرهن إصلاح الإقتصاد بوقف الحربhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/ALM_7254-300x199.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/ALM_7254-95x95.jpgالطريقأخباراقتصادرهنت وزارة المالية السودانية، نجاح البرنامج الاقتصادي الاصلاحى الخماسي، الذى وضعته ويبدأ تنفيذه العام القادم بوقف الحرب. ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى. مما ترتب عليه زيادات مضطردة...صحيفة اخبارية سودانية