كشفت الحكومة السودانية، عن طرحها عطاءات لتنفيذ مشروع “مياه بورتسودان” عبر مد انبوب مياه  من نهر النيل الى المدينة أكتوبر المقبل.

وفقد سكان مدينة بورتسودان الامل فى وجود أى بدائل تسهم فى فك ضائقة المياه لاسيما خلال أشهر الصيف التى تصل فيها الأزمة ذروتها، ومرت أكثر من تسعة سنوات على إيجاد حل جذرى لمشكلة المياه بمد أنبوب من النيل ليغطى حاجتها، لكن المشروع واجه مشكلات عديدة على المستويين الولائي والقومي أثّرت على خطوات تنفيذه.

وتشمل مراحل المشروع تتضمن تنفيذ الأعمال المدنية ، خطوط نقل المياه من مدينة عطبرة إلى هيا ، الخط الناقل من هيا إلى بورتسودان والخطوط الناقلة والخزانات لمدن هيا، درديب، سنكات، وسواكن بالإضافة إلى محطات الطلمبات والخزانات الأرضية الملحقة بها.

وقال وزير الدولة بالمالية، عبد الرحمن ضرار، لوكالة السودان للأنباء- عقب اجتماع باللجنة المكلفة بإزالة العقبات الفنية والمالية والإدارية لتنفيذ مياه بورتسودان، إنه سيتم طرح العطاءات للشركات للتقديم لتنفيذ مشروع مياه بورتسودان من عطبرة إلى هيا خلال أكتوبر القادم.

واضاف ضرار “هنالك تقدماً ملحوظاً في سير العمل في اكتمال الدراسات لتقسيم العمل لثلاث مراحل تبدأ المرحلة الأولى بعملية التمويل بالعملة المحلية”.

وشكك مواطنون بمدينة بورتسودان شرقى السودان،  الاسبوع الماضي، في تلوث مياه الشرب بالمدينة. وطرأ تغيير منذ ايام على لون وطعم المياه التى تأتى عبر الخطوط العامة، أو التى يتم جلبها عن طريق السقايين.

وأكد مسؤول في مركز ابحاث ببورتسودان، عدم وجود مياه شرب آمنة بالمدينة.وقال مدير مركز أبحاث الشرق أحمد عبد العزيزلـ (الطريق ) ” المياه المتوفرة فى المدينة لاترتقى لمستوى المواصفة الصحية المطلوبة، عدا مياه محطات التحلية الخارجة من المصدر”

 وأضاف ” إن التلوث موجود فى المصدر والآبار والخزانات والخطوط ولا توجد مياه آمنة فى مدينة بورتسودان يمكن الحديث عنها بمفاهيم سلامة المياه “.

وتشهد احياء بمدينة بورتسودان منذ أكثر من ثلاثة أشهر أزمة فى مياه الشرب أدت لإرتفاع سعر الجوز- صفيحتى الماء – إلى (3) جنيهات، وفى بعض الأحياء إلى (4) جنيهات.

وتشير (الطريق) الى أزمات متلاحقة تواجه مدن وأرياف شرق السودان، في مياه الشرب تعجز السلطات المحلية عن معالجتها، وتظاهر خلال الشهر الماضي سكان قرى اوسيف شمالي شرق السودان احتجاجا على انعدام مياه الشرب، فيما واجهت احياء بمدينة بورتسوان ازمة حادة في مياه الشرب ابريل الماضي.

وهجر بعض سكان قري ومناطق عيت، وعدارت، ومرافيت، وعقيق،  بجنوب طوكر، في ولاية البحر الأحمر ، مناطقهم بسبب شح المياه الصالحة للشرب.

الخرطوم-بورتسودان-الطريق 

السودان يطرح عطاءات لتنفيذ مشروع (مياه بورتسودان)https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/أزمة-المياه-300x197.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/أزمة-المياه-95x95.jpgالطريقأخبارشرق السودانكشفت الحكومة السودانية، عن طرحها عطاءات لتنفيذ مشروع 'مياه بورتسودان' عبر مد انبوب مياه  من نهر النيل الى المدينة أكتوبر المقبل. وفقد سكان مدينة بورتسودان الامل فى وجود أى بدائل تسهم فى فك ضائقة المياه لاسيما خلال أشهر الصيف التى تصل فيها الأزمة ذروتها، ومرت أكثر من تسعة سنوات على...صحيفة اخبارية سودانية