رفض السودان إعادة إدراج إسمه ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب في العالم، وفق تصنيف سنوي حول الارهاب اصدرته الخارجية الاميركية، مطلع الاسبوع الحالي. وقال انه ظل يتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية تعاوناً تاماً في مكافحة الارهاب، منذ عدة سنوات.

وجددت الولايات المتحدة الامريكية، تصنيف السودان ضمن أربع دول راعية للارهاب، ضمن التقرير الذى أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، في 18 يونيو 2015 بشأن الإرهاب في العالم للعام 2014.

 واعتبر تقرير الخارجية الامريكية، تسليم السلطات السودانية لأمينو أوغووتشي المتهم بالضلوع في تفجير محطة للحافلات في أبوجا، بنيجيريا، في أبريل الماضي، من بين الخطوات المتميزة في مجال انفاذ القانون ضد الارهابيين والمجموعات الارهابية.

وأتهمت وزارة الخارجية السودانية ، الولايات المتحدة الامريكية بـ”الأزدواجية” واتباع “سياسة الكيل بمكيالين” في التعامل مع السودان.

وقال المتحدث الرسمى باسم الخارجية السودانية، السفير على الصادق ان “هذه السياسة تضر بمصالح الشعب السودانى”.

وذكر البيان، الذي صدر بتوقيع المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية، اليوم الثلاثاء، “ان ادراج السودان بالقائمة ستتبعه عقوبات اقتصادية تستهدف الخدمات الأساسية، وتقوض الاستقرار والتنمية المستدامة”.

واحتجت وزارة الخارجية السودانية، على إعادة إدراج اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب على الرغم من تعاون الحكومة السودانية مع الولايات المتحدة الامريكية في مكافحة الارهاب.

وقالت الخارجية السودانية في بيانها الذي اطلعت عليه (الطريق)، ان “تقارير الإرهاب التي تُصدرها سنوياً وزارة الخارجية الأمريكية منذ عام 2002م تؤكّد على حقيقة تعاون السودان التام مع الولايات المتحدة الأمريكية في مكافحة الإرهاب, ولكنها مع ذلك وفي تناقض بائن تُبقي اسمه في قائمة الدول الراعية للإرهاب لأسباب لا تمتُّ إلى الإرهاب بأدنى صلة”.

وأضاف البيان: “لقد أقرّ المسؤولون الأمريكيون أنفسهم بأنّ بقاء السودان في تلك القائمة إنّما يعود لأسباب سياسية ليست لها علاقة بالإرهاب”.

وذكر بيان الخارجية السودانية، ان التقرير الامريكي “أهمل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السودانية لإحلال السلام في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، من خلال إلتزامها التام بمواصلة التفاوض مع الحركات المسلحة تحت مظلة اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة الرئيس ثامو مبيكي، إضافة إلى المراحل المتقدمة في تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور”- طبقاً للبيان.

وبحسب بيان الخارجية السودانية، فإن امريكا “لم تُدن الأعمال العدائية والإرهابية التي تقوم بها الحركات المتمردة من ترويع للمواطنين وتدمير ممتلكاتهم وتهديد السلم الإجتماعي”.

وقالت الخارجية السودانية، ان التقرير الامريكي “لم يعكس جدية الحكومة السودانية في إنجاح مبادرة الحوار الوطني التي اطلقها الرئيس السوداني العام الماضي”.

واضافت الخارجية، ان الحكومة السودانية قدمت “ضمانات لحاملي السلاح للحضور للبلاد من أجل المشاركة في الحوار الوطني، مما يؤكّد جديتها في إيجاد حل سلمي لأزمة المنطقتين”.

وتأسفت الخارجية السودانية لـ”إغفال التقرير الامريكي التعاون الكبير للسودان في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة”.

الخرطوم – الطريق

السودان يرفض إعادة إدراج اسمه ضمن الدول الراعية للإرهاب على الرغم من "تعاونه"https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/مبني-الخارجية-السوداني.jpg?fit=300%2C201&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/مبني-الخارجية-السوداني.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارعلاقات خارجيةرفض السودان إعادة إدراج إسمه ضمن قائمة الدول الراعية للارهاب في العالم، وفق تصنيف سنوي حول الارهاب اصدرته الخارجية الاميركية، مطلع الاسبوع الحالي. وقال انه ظل يتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية تعاوناً تاماً في مكافحة الارهاب، منذ عدة سنوات. وجددت الولايات المتحدة الامريكية، تصنيف السودان ضمن أربع دول راعية للارهاب، ضمن...صحيفة اخبارية سودانية