صادر جهاز الامن السوداني، ولليوم الثاني على التوالي صحيفة “الصيحة” دون ابداء اسبابا بعينهاـ لكن صحافيون يرجحون ان المصادرات التي طالت عدد من الصحف خلال الايام الماضية “عقابية” ومرتبطة بتناولها للاحتجاجات المتصاعدة في البلاد ضد الحكومة.

ومنذ الاثنين الماضي، نفذ جهاز الامن والمخابرات سلسلة متواصلة من عمليات مصادرة الصحف، شملت: (الأيام) و (الجريدة) و(التيار) و (اليوم التالي) و (الوطن) و(الصيحة) في خطوة تستهدف حجب أخبار العصيان المدني والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة، المنددة بارتفاع الاسعار.

واستحدث جهاز الامن السوداني، عقوبة المصادرة لثلاثة ايام على التوالي بحق الصحف التي يعتقد انها نشرت مخالفات تجاوزت بها الخطوط الحمراء غير المنظورة.

ويعتبر صحافيون إن مصادرة الصحف بعد الطبع إجراء “عقابي” يتخذه الامن السوداني لتكبيدها خسائر مالية فادحة بسبب تجاوزها لـ” الخطوط الحمراء”. ووصفوا سلسلة المصادرات التي جرت منذ مطلع الاسبوع الحالي بأنها “حملة انتقامية” ضد الصحف التي تناولت أخبار العصيان المدني والاحتجاجات الشعبية في البلاد.

ويفرض الأمن السوداني قيودا صارمة على الحريات الصحفية وحرية تداول ونشرالمعلومات، بمافي ذلك الرقابة السابقة للنشر و”سياسة الخطوط الحمراء”، في البلد الذي يتذيّل مؤشر حرية الصحافة في العالم.

وكانت شبكة الصحفيين السودانيين، نفذت الاربعاء، اضراباً عن العمل ، ليوم واحد، احتجاجاً على التضييق الامني المفروض على الصحف.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/12/hgh-300x168.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/12/hgh-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارحرية صحافةصادر جهاز الامن السوداني، ولليوم الثاني على التوالي صحيفة 'الصيحة' دون ابداء اسبابا بعينهاـ لكن صحافيون يرجحون ان المصادرات التي طالت عدد من الصحف خلال الايام الماضية 'عقابية' ومرتبطة بتناولها للاحتجاجات المتصاعدة في البلاد ضد الحكومة. ومنذ الاثنين الماضي، نفذ جهاز الامن والمخابرات سلسلة متواصلة من عمليات مصادرة الصحف، شملت:...صحيفة اخبارية سودانية