اعلن وزير الخارجية السوداني، ابراهيم عندور، مشاركته مطلع يونيو المقبل ضمن 7 وزاء افارقة باجتماعات مجلس الامن الدولي لمناقشة موقف الاتحاد الافريقي من المحكمة الجنائية الدولية بالتزامن مع تقرير تقدمه للمجلس مدعية المحكمة فاتو بنسودا.

واوضح عندور في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، بانه سيشارك ضمن سبعة وزراء خارجية افارقة من الجزائر وبورندي ونيجيريا وكينيا ويوغندا وجنوب افريقيا ممثلين للجنة الوزارية التى كونها الاتحادى الافريقي 9 يونيو المقبل لمناقشة موقف القارة الافريقية من المحكمة الجنائية.

واشار الوزير السوداني، الى ان الاجتماع المقرر سبقته لقاءات عديدة آخرها باديس ابابا شارك بمشاركة 23 من وزراء الخارجية الافارقة.

وقال “الاجتماع مقرر له ان يكون فى نفس اليوم الذي تقدم فيه مدعية عام المحكمة الجنائية بنسودا تقريرها السنوي”.

وكانت المحكمة، التي تحقق في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، أمرت باعتقال البشير  في العام  2009م، لاشتباهها بارتكابه جرائم بينها ابادة مزعومة في اقليم دارفور لكنه رفض الاعتراف بسلطة المحكمة، الأمر الذي دفع المحكمة لإحالة الملف إلى مجلس الأمن.

وعمد قادة دول افريقية مؤخرا الى مهاجمة المحكمة الجنائية الدولية لما سموه استهدافها الرؤساء الافارقة. وكان رئيس اوغندا يوري مسوفيني هاجم مطلع الشهر الجاري بحضور الرئيس السوداني المحكمة الجنائية ما اضطر ممثلي دول غربية لمغادرة مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي في كمبالا.

خروج يوناميد:

الى ذلك، قال وزير الخارجية السودان، ابراهيم غندور، ان الحوار بين بلاده والامم المتحدة حول خروج البعثة الاممية (يوناميد) من دارفور مستمر، قبل ينوه الى التطور الذى وصفه بـ”الايجابي” في العلاقة مع البعثة.

واوضح غندور “الخلاف كان متوقع لتعنت بعض الدول ورفضها التام لخروج البعثة”. وقال “معظم الافارقة على قناعة باستقرار الاقليم ما يستدعي خروج البعثة المشتركة”.

وكانت اجتماعات بين الحكومة السودانية، والامم المتحدة، فشلت في التوافق على استراتيجية لخروج البعثة الاممية (يوناميد) من دارفور واجازة التقرير الخاص حول الاوضاع الامنية بعد طواف لجنة مشتركة بين الاطراف على ولايات الاقليم المضطرب.

والقوة الدولية الافريقية المشتركة التي نشرت في 2007 من أكبر بعثات حفظ السلام في العالم وتضم 15 ألف شرطي وعسكري وأربعة آلاف مدني. وقد واجهت عدة مشاكل بسبب قيادتها المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة.

ومهمة هذه القوة هي حماية المدنيين وضمان ايصال المساعدات الانسانية إلى المنطقة الواقعة في غرب السودان التي قُتل فيها أكثر من 300 ألف شخص ونزح أكثر من مليونين آخرين من بيوتهم منذ اندلاع النزاع في 2003.

وساءت العلاقة بين الحكومة والبعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة (يوناميد) في اعقاب ما نشرته البعثة نوفمبر 2014 حول مزاعم اغتصاب جماعي ببلدة تابت في ولاية شمال دارفور، بجانب احداث اخيرة بمنطقة كاس بجنوب دارفور. الامر استعجلت على اثره الحكومة خروجها من الاقليم بحسب اتفاق مسبق مع الامم المتحدة.

الخرطوم- الطريق

السودان ضمن تمثيل افريقي لمناقشة (الجنائية) بمجلس الامن يونيو المقبلhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/المحكمة-الجنائية-300x173.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/المحكمة-الجنائية-95x95.jpgالطريقأخبارالعدالة الدولية,يوناميداعلن وزير الخارجية السوداني، ابراهيم عندور، مشاركته مطلع يونيو المقبل ضمن 7 وزاء افارقة باجتماعات مجلس الامن الدولي لمناقشة موقف الاتحاد الافريقي من المحكمة الجنائية الدولية بالتزامن مع تقرير تقدمه للمجلس مدعية المحكمة فاتو بنسودا. واوضح عندور في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، بانه سيشارك ضمن سبعة وزراء خارجية افارقة من...صحيفة اخبارية سودانية