اعلنت الحكومة السودانية، اليوم الاربعاء، عن اتفاق على حل شامل لقضايا المتأثرين من قيام سد مروي –احد اكبر سدود توليد الكهرباء- شمالي السودان.

وهُجّر الآلاف من المتاثرين بقيام سد مروي، الى مناطق أمري الجديدة والحامداب والفداء والمكابراب، فيما اختار جزء كبير من مهجري منطقة المناصير الخيار المحلي حول بحيرة السد الا ان الحكومة لم تنفذ تعهداتها لهم.

وتشكو المجموعات المهجرة من اوضاع مزرية في جانب المشروعات والخدمات.

وترأس نائب الرئيس السوداني، بكري حسن صالح، اليوم الاربعاء، الاجتماع الثاني لمناقشة قضايا المتأثرين من قيام سد مروي، وسط بحضور وزراء المالية، ديوان الحكم الاتحادي، الزراعة، الموارد المائية والكهرباء والسدود، اضافة الى والي الولاية بجانب الإدارات الفنية بهيئة الخيار المحلي.

وقال والي نهر النيل، حاتم الوسيلة، في تصريحات صحفية، أن الاجتماع خلص الى “مصفوفة بتواريخ ومبالغ مالية والتزامات محددة يتم تنفيذها عبر جهات معينة”، لكنه لم يكشف عنها، واوضح الوالي ان الاتفاق يمثل حلا شاملاً كاملا لقضايا المناصير في منطقة الخيار المحلي ومنطقة التوطين في المكابراب.

وأضاف أنه تم تكليف وزير ديوان الحكم الاتحادي ووزارة المالية ووالي نهر النيل بمتابعة تنفيذ القرارات التي صدرت في هذا الصدد بصورة دورية عبر لجنة مصغرة.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/سدود-300x153.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/07/سدود-95x95.jpgالطريقأخبارالسدود,المناصيراعلنت الحكومة السودانية، اليوم الاربعاء، عن اتفاق على حل شامل لقضايا المتأثرين من قيام سد مروي –احد اكبر سدود توليد الكهرباء- شمالي السودان. وهُجّر الآلاف من المتاثرين بقيام سد مروي، الى مناطق أمري الجديدة والحامداب والفداء والمكابراب، فيما اختار جزء كبير من مهجري منطقة المناصير الخيار المحلي حول بحيرة السد...صحيفة اخبارية سودانية