هاجمت قوى في المعارضة السودانية، سياسات الحكومة التي قالت انها ادت الى تأزم الاوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، ودعت الى انتفاضة شعبية تزيح نظام الحكم القائم.

وقال القيادي بتحالف قوى الاجماع الوطني المعارض، التجاني مصطفي، ان الرهان في المرحلة الحالية على الشعب السوداني لاحداث التغيير المطلوب. وشدد مصطفي الذى كان يتحدث امام الجلسة الختامية للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني اليوم الاحد،  بان الرهان على التدخلات الخارجية والضغوط التي تمارس على الحكومة واحزاب في المعارضة السودانية لن  تحقق الا اهداف هذه القوى الاجنبية.

واشار مصطفى، الى ان الاتحاد الافريقي بايعاز من المجتمع الدولي فشل في تمرير خارطة الطريق الافريقية على احزب بتحالفه. وقال ” خارطة الطريق في صورتها الاولى واللاحقة ما هي الا محاولة لترقيع النظام عبر التسوية السياسية او ما تعارف عليه بالهبوط الناعم”.

من جهته، اشار رئيس الحركة الشعبية- شمال، مالك عقار في رسالة الى مؤتمر الحزب الشيوعي، الى  إن قضايا الإنتفاضة وعلاقتها بالحل السلمي الشامل كقضايا مفهومية وسياسية وذات طبيعة عملية تواجه كلانا على درب إزالة نظام الحكم  والوصول الى سلام عادل ومخاطبة القضايا الإنسانية تحتاج من جميعا لإعمال الذهن والعمل المشترك وإعادة ترتيب الأولويات.

وقال ” معركتنا طويلة لإستعادة دولة الوطن وإلغاء دولة التمكين وتحقيق دولة المواطنة بلا تمييز”.

واشار رئيس الحركة المسلحة التي تقاتل الحكومة السودانية، الى مؤتمر الحزب الشيوعي ينعقد في ظروف سياسية معقدة بل وإستثنائية، لاينفرد فيها أي منا بإمتلاك الحقيقة أو الإجابات تحتاج خبرات ومعرفة يمتلكها الحزب.

واوضح بان حركته، تربطها علاقات هامة لاسيما بعد إنفصال جنوب السودان مع الحزب الشيوعي، ولذا فإننا “نتطلع أن يضع مؤتمركم العلاقات المشتركة بيننا نصب عينيه، لتعديل موازين القوى الحالي في بلادنا الذي يتسم بإمتلاك إسلاميو السلطة السلاح والمال والإعلام وأجهزة الدولة ووضع الشعب كله في خانة التهميش، وهم  لا يقدمون لشعبنا سوى الفقر والحروب، وفي النضال ضد كل هذا فإنكم ستجدون في الحركة الشعبية حليف لاتلين له قناة، من أجل بناء دولة المواطنة بلا تمييز والديمقراطية وتوفير الطعام والسلام والحريات لشعبنا”.

ودعت الحركة، الشيوعي لمزيد من النقاش حول تحالف نداء السودان، وقال عقار في رسالته لمؤتمر الحزب “معلوم لكلانا إن رؤيتنا للراهن السياسي ربما لا تتفق في بعض جوانبها مع رؤيتكم، ولكن مع ذلك فإن حزبكم هو حليف إستراتيجي يؤمن بدولة المواطنة بلا تمييز وبإزالة الفقر والتهميش وبديمقراطية الثقافة والثروة والسلطة”.

واضاف “نحتاج لمزيد من النقاش حول نداء السودان، ونحتاج لحزبكم مثلما يحتاج حزبكم لنداء السودان”.

من جهتها، دعت الامنية العامة لحزب الامة القومي، سارة نقد الله، لتجاوز الخلافات بينها والحزب الشيوعي السوداني، لما يربط الحزبين من نضالات تارخية مشتركة.

وقالت ” ما نواجهه من ضرورات وطنية تلزمنا تجاوز الاختلافات تلبية لنداء السودان، ولا نشك أبداً أن الوحدة الوطنية سوف تكتب الفصل القادم من المصير الوطني”

واشارت نقد الله، الى حزبها والشيوعي ينطلقان من  مرجعيات فكرية مختلفة، لكننا نتطلع سياسياً نتطلع لتوحيد كافة القوى السياسية لمحاصرة نظام “الاستبداد والفساد لكي يرد حقوق الشعب المغتصبة”.

وقالت “الوحدة الوطنية ضرورية لاعتماد الميثاق الوطني والسياسات البديلة والطريق إلى تطبيقها عن طريق حوار باستحقاقاته أو انتفاضة سلمية كما نص على ذلك نداء السودان الذي لبيناه جميعاً في ديسمبر 2014م”.

الخرطوم- الطريق

المعارضة السودانية: نراهن على الشعب لإحداث التغييرالطريقأخبارتحالف المعارضةهاجمت قوى في المعارضة السودانية، سياسات الحكومة التي قالت انها ادت الى تأزم الاوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، ودعت الى انتفاضة شعبية تزيح نظام الحكم القائم. وقال القيادي بتحالف قوى الاجماع الوطني المعارض، التجاني مصطفي، ان الرهان في المرحلة الحالية على الشعب السوداني لاحداث التغيير المطلوب. وشدد مصطفي الذى كان...صحيفة اخبارية سودانية