صادر جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان، كافة النسخ المطبوعة من صحيفة (الجريدة)، الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، دون توضيح أسباب لعملية المصادرة التي تعرضت لها الصحيفة لـ (9) مرات في أقل من شهر.

ويعتقد صحافيون، أن تكون عمليات المصادرة “عقابية” ومرتبطة بتناول الصحيفة لأخبار العصيان المدني، والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في البلاد.

ونفذ جهاز الأمن والمخابرات، نحو (25) عملية مصادرة للصحف، بالتزامن مع الدعوة للعصيان المدني، وتصاعد الاحتجاجات الشعبية في البلاد، منذ السابع والعشرين من نوفمبر الفائت، شملت: (الأيام) و (الميدان) و (الجريدة) و(التيار) و (اليوم التالي) و (الوطن) و(الصيحة)  و (المستقلة)، في خطوة تستهدف حجب أخبار العصيان المدني والاحتجاجات الشعبية المنددة بارتفاع الأسعار، والتي سرعان ما تحولت إلى دعوات إلى إسقاط النظام.

واستحدث جهاز الامن السوداني، عقوبة المصادرة لثلاثة أيام على التوالي بحق الصحف التي يعتقد انها نشرت مخالفات تجاوزت بها “الخطوط الحمراء” غير المنظورة.

وأفاد صحافيون (الطريق)، ان عمليات المصادرة – في جميع الحالات – جرت بعد اكتمال طباعة الصحف، وتجهيزها للتوزيع.

ويعتبر صحافيون إن مصادرة الصحف بعد الطبع إجراء “عقابي” يتخذه الامن السوداني لتكبيدها خسائر مالية فادحة. ووصفوا سلسلة المصادرات التي جرت منذ نوفمبر الماضي، بأنها “حملة انتقامية” ضد الصحف التي تناولت أخبار العصيان المدني والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة.

ويفرض الأمن السوداني قيودا صارمة على الحريات الصحفية وحرية تداول ونشرالمعلومات، بمافي ذلك الرقابة السابقة للنشر و”سياسة الخطوط الحمراء”، في البلد الذي يتذيّل مؤشر حرية الصحافة في العالم.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/dd1-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/dd1-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارحرية صحافةصادر جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان، كافة النسخ المطبوعة من صحيفة (الجريدة)، الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، دون توضيح أسباب لعملية المصادرة التي تعرضت لها الصحيفة لـ (9) مرات في أقل من شهر. ويعتقد صحافيون، أن تكون عمليات المصادرة “عقابية” ومرتبطة بتناول الصحيفة لأخبار العصيان المدني، والاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في...صحيفة اخبارية سودانية