صادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم الأحد، صحيفة (الميدان) – الناطقة باسم الحزب الشيوعي المعارض- للمرة السادسة خلال الشهر الجاري، ودوّنت بلاغات جديدة في مواجهة ثلاثة من صحفييها، بينهم رئيسة تحريرها، مديحة عبدالله.

وفي العادة لاتقدم السلطات الأمنية تفسيراً لدواعي مصادرة الصحف، ويتسبب الإجراء في خسائر مالية كبيرة في ظل الظروف القاسية التي تعانيها الصحف في السودان .

وتواجه مديحة عبدالله، بلاغات سابقة قضايا نشر، لدى نيابة أمن الدولة، بينها تهمة “تقويض النظام الدستوري”، وقد تصل عقوبتها للإعدام أو السجن المؤبد.

واعتقل الأمن مديحة وحقق معها، الاسبوع الماضي، قبل أن يطلق سراحها بالضمانة القانونية.

 وبحسب منظمة صحفيون لحقوق الإنسان، فستمثل مديحة، بعد غدٍ الثلاثاء، أمام محكمة الملكية الفكرية بالخرطوم، بمعية رئيس القسم السياسي بالصحيفة إبراهيم ميرغني، والكاتب بالصحيفة، القيادي الشيوعي سليمان حامد، في مواجهة بلاغ جديد ضد الصحيفة بتهمة “اشانة السمعة”.

وتشهد الحريات الصحفية في السودان تدهوراً مريعاً منذ عدة أعوام خلت.

وخلال العام الماضي، صادر جهاز الأمن والمخابرات أكثر من (50) طبعة من مختلف الصحف، وتمت المصادرة في جميع الحالات بدون الحصول علي أمر قضائي- حسب أفادات  سابقة لمسؤولين وصحفيين بتلك الصحف لـ (الطريق).

ويفرض جهاز الأمن والمخابرات، في السودان، رقابة صارمة علي الصحف ووسائل الإعلام، بجانب العديد من الإنتهاكات الأخري كمصادرة  الصحف، وتوقيفها، ومنع النشر، ومنع الصحافيين من الكتابة، واعتقالهم، وملاحقتهم جنائياً بالبلاغات الكيدية.

الخرطوم – الطريق

الأمن السوداني يواصل مصادرة (الميدان) وبلاغات جديدة ضد ثلاتة من صحفييهاhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/941994_10200919248290854_1512404527_n-300x142.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/04/941994_10200919248290854_1512404527_n-95x95.jpgالطريقأخبارحرية صحافةصادرت السلطات الأمنية في السودان، اليوم الأحد، صحيفة (الميدان) - الناطقة باسم الحزب الشيوعي المعارض- للمرة السادسة خلال الشهر الجاري، ودوّنت بلاغات جديدة في مواجهة ثلاثة من صحفييها، بينهم رئيسة تحريرها، مديحة عبدالله. وفي العادة لاتقدم السلطات الأمنية تفسيراً لدواعي مصادرة الصحف، ويتسبب الإجراء في خسائر مالية كبيرة في ظل...صحيفة اخبارية سودانية