منع الامن السوداني اليوم الاحد، الحزب الجمهوري المعارض، من احياء الذكرى السنوية لاعدام المفكر السوداني محمود محمد طه.وداهمت قوى امنية مقر مركز محمود محمد طه بامدرمان، وامرت الحضور بمغادرة المكان، واغلاق المركز.

وأعدم محمود في 18 يناير 1985 بعد أن أدانته محكمة قضائية بالردة. ويتهم أنصار الراحل جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء حكم الإعدام وإقناع الرئيس الاسبق جعفر نميري بالمصادقة عليه.

وقالت القيادية بالحزب الجمهوري، اسماء محمود، لـ(الطريق)” داهمت قوة من الامن والشرطة مقر المركز وامرت بالغاء النشاط بحجة عدم ترخيص المركز..لكن الحضور اتجهوا في مسيرة راجلة الى منزل زوجة الشهيد محمود محمد طه، آمنة لطفي، بالثورة الحارة الرابعة لكن رجال الامن والشرطة مازالوا يطوقون المكان”.

واشارت محمود الى ان الحجة التي استند عليها رجال الامن في منع الاحتفال وإغلاق المركز “باطلة” لان ادارة المركز ظلت لفترة تطلب تجديد ترخيص المركز من وزارة الثقافة، لكن الوزارة واجهت هذه الاجراءات بمماطلة.

وقالت ” تقدمنا بطلب للوزارة لاقامة الاحتفالية لحين البت في اجراءات الترخيص لكنه لم يتم الرد علينا ايضا”. وتابعت “اجتمعت ادارة المركز وقررت اقامة الذكرى الـثلاثين لاستشهاد المفكر محمود محمد طه لجهة ان هذا حق دستوري وعمل سلمي لا يتعارض مع القانون”.

وعدت اسماء، منع الامن قيام الذكرى تعنت من الاجهزة الامنية وتجاوز للحقوق الدستورية. وقالت “سنلجأ الى وزارة العدل ومفوضية حقوق الانسان والمنظمات الدولية”.

الخرطوم- الطريق

الامن السوداني يمنع احياء ذكرى (محمود محمد طه)https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/الحزب-الجمهوري-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/الحزب-الجمهوري-95x95.jpgالطريقأخبارانتهاكات الأجهزة الأمنيةمنع الامن السوداني اليوم الاحد، الحزب الجمهوري المعارض، من احياء الذكرى السنوية لاعدام المفكر السوداني محمود محمد طه.وداهمت قوى امنية مقر مركز محمود محمد طه بامدرمان، وامرت الحضور بمغادرة المكان، واغلاق المركز. وأعدم محمود في 18 يناير 1985 بعد أن أدانته محكمة قضائية بالردة. ويتهم أنصار الراحل جماعة الإخوان المسلمين...صحيفة اخبارية سودانية