بأقوى العبارات، وأشدّ الكلمات منافحةً، يعبرُّ اتحاد الكتُّاب السودانيين عن استنكاره الشديد لما تعرَّض له الصحفي عثمان ميرغني،من هجومٍ وضربٍ وحشيين بمكتبه يوم السبت الماضي، من قبل جماعة ملثمين متسلحة بالأسلحة الآلية وتقود سيارات الدفع الرباعي على مرأي ومسمع من زملائه صحفيَّ جريدة التيار.

ان حادث الاعتداء علي ميرغني بهذه الصورة السافرة والمفضوحة، يشير الى ان المعركة بين الصحافة الحرة التي تتبنى كشف أوجه القصور ومخابئ الفساد بمصابيح القلم المنير، وبين تلك القوى الظلامية قد انتقل الى خانة خطيرة والى مرحلة فاصلة من مراحل المعركة هي أشد خطورة من سابقاتها.

في فتراتٍ سابقة كانت سلطات جهاز الأمن والمخابرات الوطني تستدعي الصحفيين وتعتقلهم وتقوم باغلاق الصحف وتشريد الصحفيين، فقط لأنهم أدوا واجبهم المهني وقاموا بدورهم الرقابي للمهنة. كانت السلطات الأمنية تستخدم مختلف الأساليب بما يشمل الاعتقال والايقاف من الكتابة والتهديد.

في هذه المرحلة وصل الأمر حدَّ أن  يتم الإعتداء على الصحفيين داخل مكاتبهم وبالأسلحة الآلية وسيارات الدفع الرباعي. إن حادثة الاعتداء على ميرغني حادثة في غاية الخطورة وتسفر عن توجه مغاير في التعامل مع الصحفيين.

الموقف يقتضي تكاتف كل الصحفيين والناشرين والكُتَّاب من أصحاب الضمير الحي في جبهة عريضة تعبر عن رفضها لمثل هذا المسلك بكل السبل والطرق المشروعة؛ من وقفات احتجاجية ومسيرات مناوئة لمثل هذا الفعل الهمجي، وربما يقتضي الموقف، لاحقاً، تعبيراً أقوى وأشد  من خلال الاضراب عن العمل في الصحف السيَّارة  والتوقف عن الصدور والامتناع عن الكتابة بصورة رمزية كوسيلة من وسائل الضغط على السلطات الرسمية حتى تقوم بدورها تجاه الصحفيين وحمايتهم.

 

الأمانة العامة

21 يوليو 2014

اتحاد الكُتَّاب يُدين حادثة الإعتداء على الصحفي عثمان ميرغنيhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/3-300x142.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/3-95x95.jpgالطريقبياناتحرية صحافة بأقوى العبارات، وأشدّ الكلمات منافحةً، يعبرُّ اتحاد الكتُّاب السودانيين عن استنكاره الشديد لما تعرَّض له الصحفي عثمان ميرغني،من هجومٍ وضربٍ وحشيين بمكتبه يوم السبت الماضي، من قبل جماعة ملثمين متسلحة بالأسلحة الآلية وتقود سيارات الدفع الرباعي على مرأي ومسمع من زملائه صحفيَّ جريدة التيار. ان حادث الاعتداء علي ميرغني بهذه...صحيفة اخبارية سودانية