اسدل الستار بالعاصمة الاثيوبية اليوم الاثنين، علي جولة جديدة من مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية- شمال، حول “المنطقتين” وتبادل الطرفان الاتهامات حول التسبب في فشل المفاوضات التي رفعت حتي يناير المقبل.

في الاثناء، صعدت الحركة الشعبية، من عملياتها العسكرية بجنوب كردفان، وقصفت اليوم الاثنين عدة مناطق بالولاية.

وقال الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة، الصوارمي خالد سعد ” في عملية خاطفة أقدمت الحركة الشعبية اليوم على الهجوم علي منطقة بلنجا جنوب مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان”.

واشار الى ان الجيش السوداني تصدى للهجوم، ونفى اضطراب الاوضاع بمدينة كادوقلى على وقع مهاجمتها من قبل الحركة الشعبية. وقال لوكالة السودان للانباء ” الوضع بمدينة كادوقلي مستقر والمواطنون يزاولون حياتهم بصورة طبيعية”.

واتهم رئيس وفد الحركة الشعبية المفاوض، ياسر عرمان، الحكومة السودانية بعدم الجدية  في التوصل الى حلول حول قضايا البلاد. وقال “النظام ليس لديه حلول لأهل المنطقتين سوى الحرب والتجويع”.

واشار عرمان، الى ان الحكومة تشتري الوقت من أجل إعادة إنتخاب رئيسه المطلوب للجنائية الدولية والذي يرى إن حمايته في السلطة وحدها حتى ولو أدى ذلك الي إنهيار السودان.

واوضح عرمان، ان الوساطة الافريقية رفعت الجولة بناءا على رد الحكومة الذى يريد تجريد الجيش الشعبي من سلاحه خلال ستة أشهر، ووقف عدائيات خلال إسبوعين دون أن يتعرض للقضية الإنسانية، وإن قضايا مثل الحكم الذاتي لن تناقش في أديس أبابا ومؤتمر الحوار الوطني، وإن المؤتمر التحضيري في أديس أبابا يجب أن يشمل لجنة (7+7) وما أسماهم (بالحركات المسلحة) رافضاً الإعتراف بالجبهة الثورية ومستبعداً حضور حزب الأمة وقوى الإجماع لأن الأخيرة لا تعترف بالحوار الوطني.

واتهم عرمان، الرئيس السوداني، والأجهزة الأمنية والمستفيدين من السلطة بعدم الرغبة في حوار أو وقف للحرب. ودعا جميع السودانيين بما في ذلك الإسلاميين الراغبين في التغيير الوقوف صفاً واحداً لوضع نهاية للشمولية التي أدخلت السودان والحركة الإسلامية في أزمة عميقة ستؤدي إن إستمرت لتمزيق السودان.

وطالب عرمان، في بيان اطلعت عليه (الطريق) اليوم الاثنين، السودانيين بالالتفاف حول  إتفاق “نداء السودان” وتطويره الي عمل جماهيري ومنع الإنتخابات وتحويلها لإنتفاضة شعبية تقضي على نظام الحزب الواحد وتقيم مؤتمراً دستورياً لبناء دولة سودانية تسع الجميع.

من جانبه، اتهم رئيس الوفد الحكومي المفاوض، ابراهيم غندور، الحركة الشعبية بالمماطلة في انجاز اتفاق شامل لايقاف الحرب في المنطقتيين، واشار غندور، الى ان الحركة الشعبية حاولت في كل المرات السابقة ادخال لاعبين لا علاقة لهم بقضية المنطقتين.

وقال في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، “الحركة الشعبية سعت لادخال مجموعة اعلان باريس.. وبالامس طالبوا بادخال المجموعة الموقعة على نداء السودان”.

واوضح، غندور بان رئيس الوساطة الافريقية تامبو امبيكي رفع الجولة اليوم حتي يناير القادم لمشغولياته . وقال “اكدنا كوفد حكومة جاهزيتنها للحضور متى ما دعتنا الآلية للحضور لرغبتنا في ايقاف الحرب والوصول الي سلام رغم ايماننا القاطع ان الطرف الاخر لا يرغب في السلام وليست لديه الارادة في الوصول الي سلام”.

وأشار غندور الى مهاجمة قوات الحركة اليوم الاثنين،  منطقتي “الاحمر وبلجنا” بولاية جنوب كردفان وتهديدها مدينة كادوقلي والدلنج كما تقول. وقال ” انا لست عسكريا لاتحدث باسم الجيش السوداني لكن اقول كسياسي ان مهمة القوات المسلحة منع اي من يحمل السلاح خارج اطار الدولة من ان يفرض اجندته علي الدولة”.

الخرطوم- الطريق

تعليق مفاوضات "المنطقتين" وقصف بجنوب كردفان https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/مفاوضات-300x122.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/مفاوضات-95x95.jpgالطريقأخبارالأزمة السياسية في السوداناسدل الستار بالعاصمة الاثيوبية اليوم الاثنين، علي جولة جديدة من مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية- شمال، حول 'المنطقتين' وتبادل الطرفان الاتهامات حول التسبب في فشل المفاوضات التي رفعت حتي يناير المقبل.في الاثناء، صعدت الحركة الشعبية، من عملياتها العسكرية بجنوب كردفان، وقصفت اليوم الاثنين عدة مناطق بالولاية.وقال الناطق الرسمي بإسم...صحيفة اخبارية سودانية