أعلن رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) بالوكالة، عابدون باشوا، أن الأوضاع الأمنية في ثلاث من ولايات دارفور الخمس مستقرة ولكن يصعب التنبوء بمستقبلها، ومتدهورة في ولايتين.

ورأى أن توتر العلاقة بين الخرطوم ورئاسة المنظمة الدولية في نيويورك أثر على عمل (اليوناميد).

وقال باشوا، بحسب صحف محلية في الخرطوم، ان “المواجهات العسكرية الأخيرة بين الحكومة و”المتمردين” (الحركات المسلحة) في منطقة شرق جبل مرة أدت الى نزوح نحو 80 ألفاً حسب تقدير المنظمات، تم تسجيل حوالي 37 ألفاً منهم حتى الآن”، واشار باشوا إلى أن “العام الماضي شهد نزوح 300 ألف شخص بسبب الاشتباكات والعنف القبلي”.

وأفاد باشوا ان بعض أطراف النزاع في دارفور غير مستعدة لتوقيع اتفاق سلام، وكشف عن لقاء جمعه مع قادة الحركات المسلحة في أديس ابابا، الجمعة الماضية.

واوضح أنه أبلغهم “بأن انسان دارفور بعد 12 عاما من الحرب يستحق ان يرى السلام ويحتاج ان يعيشه، وأنهم اذا كانو حادبين فعلا على دارفور عليهم ان يسرعوا الى التسوية السياسية”- طبقا لما أوردت صحف بالخرطوم.

وشدد على ان “وثيقة الدوحة هي الاساس للمفاوضات وان اية محاولة لرفضها وفتح مفاوضات جديدة ستعطل العملية ولن تكون مجدية”.

وحول طلب الحكومة من البعثة اعداد استراتيجية للخروج من البلاد، اعتبر باشوا ذلك أمر طبيعي لأن (يوناميد) لن تبقى في دارفور للأبد وستغادر يوماً ما.

وأبان أن “مجموعة عمل من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والحكومة بدأت عملها منذ 15 نوفمبر الماضي للنظر في سيناريوهات الخروج وستقرر المنظمة الدولية والأفارقة بشأن ذلك بعد دراسة تقرير مجموعة العمل”.

ولفت إلى أن توتر العلاقة بين الخرطوم ورئاسة الامم المتحدة في نيويورك أثر على (يوناميد).

وشكا  باشوا من وجود سوء فهم لدور (يوناميد) من كل الاطراف، بجانب عدم ثقة مع كل الاطراف، وأكد ان دورهم الاساسي هو حماية المدنيين، “ولكننا لانستطيع ان نكون في كل مكان وفي الوقت المحدد لمحدودية القوات مقابل اقليم بحجم فرنسا، ونتفهم ان يكون النازحين غير راضين”.

وقال ان النازحين في معسكرات  بغرب دارفور ” أبلغونا خلال لقاءتنا معهم بأنهم سوف يلجأون إلى تشاد اذا خرجت البعثة من دارفور، وهم انفسهم شكونا الى سفراء الاتحاد الأوروبي وطالبوا بتدخل الناتو لحمايتهم بدلا عن (يوناميد).

وعن خطف مسلحين طيارين روسيين يعملان لدى شركة شركة روسية متعاقدة  مع بعثة (يوناميد) في زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، قال باشوا “المعلومات المتوفرة تؤكد انهما بخير”، وأعرب عن أمله في أن تحقق جهود البعثة والسلطات السودانية إختراقا للإفراج عنهما في أقرب وقت.

الخرطوم – الطريق+ صحف

(يوناميد) : توتر بين الأمم المتحدة والخرطومhttps://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/يوناميد.jpg?fit=300%2C200&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/يوناميد.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباردارفورأعلن رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) بالوكالة، عابدون باشوا، أن الأوضاع الأمنية في ثلاث من ولايات دارفور الخمس مستقرة ولكن يصعب التنبوء بمستقبلها، ومتدهورة في ولايتين. ورأى أن توتر العلاقة بين الخرطوم ورئاسة المنظمة الدولية في نيويورك أثر على عمل (اليوناميد). وقال باشوا، بحسب صحف محلية...صحيفة اخبارية سودانية