قال مواطنون في مدينة الدبة شمالي السودان، اليوم الاحد، ان ازمة الخبز  في المدينة وضواحيها دخلت يومها الخامس عشر دون بادرة انفراج، فيما شكا اصحاب مخابز من انعدام الدقيق بالكامل في المنطقة.

وتشكو عدد من المدن السودانية، منذ مطلع الشهر الماضي، من ازمة في دقيق الخبز توقفت على اثرها بعض المخابز عن العمل، في وقتٍ عمدت مخابز أخرى إلى تقليص أوزان الخبز وزيادة أسعاره.

واشار اصحاب مخابز في مدينة الدبة، الى ان الازمة بدأت منذ اسبوعين بتقليص حصة المخابز من الدقيق الى 10 جولات في اليوم بدلا عن 20 جوالا. وقال عثمان احمد، وهو صاحب مخبز، لـ(الطريق)” بعد مطالبتنا المتكررة للشركات الموزعة ابلغونا بانعدام الدقيق”.

وسيطرت أزمة خبز على مدينة كسلا شرقي السودان لليوم الثالث توالياً، واصطف عشرات المواطنين، السبت، في مخابز وسط سوق كسلا، بعد ان توقفت غالبية المخابز في أحياء المربعات، والعمال، وكارا، والسواقي الجنوبية، عن انتاج الخبز.

وطلبت الحكومة السودانية، من روسيا، أواخر العام الماضي، فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان.

والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنويا، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي.

وتنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنويا لاستيراد كميات كافية من القمح لسد هذه الفجوة في الاستهلاك.

وقال الأمين العام لإتحاد المخابز في ولاية الخرطوم، عادل ميرغني، مطلع الشهر الجاري، ان السودان استورد (12) ألف طن من الدقيق، وان المخابز تتسلم حصتها يومياً، منه، بمعدل 30 ألف جوال.

الخرطوم- الطريق

ازمة خبز بمدينة الدبة شمالي السودانالطريقأخبارخدماتقال مواطنون في مدينة الدبة شمالي السودان، اليوم الاحد، ان ازمة الخبز  في المدينة وضواحيها دخلت يومها الخامس عشر دون بادرة انفراج، فيما شكا اصحاب مخابز من انعدام الدقيق بالكامل في المنطقة. وتشكو عدد من المدن السودانية، منذ مطلع الشهر الماضي، من ازمة في دقيق الخبز توقفت على اثرها بعض...صحيفة اخبارية سودانية