اتهم الحزب الشيوعي السوداني المعارض، الحكومة السودانية بالسعي لفصل إقليم دارفور عن بقية أنحاء البلاد،  وإعتبر أن ما يُشاع عن صراع بين قائدى المليشيا الحكومية المعروفة بإسم الجنجويد حميدتي وموسى هلال بأنه مُجرد تقسيم للأدوار بين الرجلين، وليس صراعاً حقيقياً كما يتصوره البعض.

وجدد الحزب الشيوعي وصفه للأزمة على أنها (أزمة السودان في دارفور) وليس (أزمة دارفور)، وأرجع ذلك لغياب التنمية، والتوزيع العادل للثروة والسلطة، والجفاف والتصحر، بالإضافة إلى عوامل أخرى ذكرها الحزب.

وكشف المتحدث الرسمي باسم الشيوعي يوسف يوسف حسين في منبر دورى لحزبه  بعنوان “دارفور..سيناريوهات الازمة” عن عطالة (90%) من شباب الإقليم.

وأعربت عضو اللجنة المركزية للحزب نور الصادق، عن أسفها لتفاقم نسبة الفقر، ولحالة (الإظلام) السائدة في إشارة لإنقطاع خدمات الكهرباء في أغلب الأوقات، ولتفشي المخدرات، والأسلحة، وعلنية بيعها في بعض الأسواق العامة في الإقليم.

وكشفت عن إرتفاع أسعار المحروقات ببلوغ سعر عبوة (صفيحة) الجازولين (100) جنيه سوداني، في ظل تقلص الزراعة بما يفوق نسبة (50%).

وأكد الشيوعى على  رؤيته لحل مشكلة دارفور، والمتمثلة بإسقاط نظام المؤتمر الوطني كهدف إستراتيجي للحزب، والدفع بالمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين كمطالب آنية، ومطالبته بحل القضية في إطار قومي كمطلب لا تراجع عنه.

ونوه عضو لجنته المركزية، المحامي صالح محمود، بالدور الذي يؤديه الإعلام غير الرسمي في التعريف بالقضية، والكشف عنها، وتعرية نظام حزب المؤتمر الوطني على الرغم عن الظروف الأمنية، ونبه للتضحيات التي قدمها بعض العاملين في الوسط الإعلامي السوداني.

ووصف محمود أبناء دارفور بأنهم باتوا أهدافاً لهجوم الأجهزة الأمنية السودانية، وتعرض لحادثة إغتيال طالب جامعة الخرطوم في مارس الجاري وقال: “أكاد أجزم أن المعاناة طالت جميع الدارفوريين، في أي مكان كانوا فيه”.

وأشار محمود الظروف الإقتصادية في السودان بأنها من بين الأسباب التي تقود بعض الشباب للإنتساب للمليشيات الحكومية المعروفة بـ (قوات التدخل السريع)، كاشفاً عن وجود (40) الف مقاتل سوداني لم يٌستوعبوا بعد ضمن المؤسسات المختلفة وفقاً إتفاقيات الترتيبات الأمنية.

وأتهم تحول عدد من قادة الإدارات الأهلية – تتكون من قادة قبائل وإثنيات- لموظفين بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان.

الخرطوم- الطريق 

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0179-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/02/IMG_0179-95x95.jpgالطريقأخبارالحزب الشيوعي السوداني,دارفوراتهم الحزب الشيوعي السوداني المعارض، الحكومة السودانية بالسعي لفصل إقليم دارفور عن بقية أنحاء البلاد،  وإعتبر أن ما يُشاع عن صراع بين قائدى المليشيا الحكومية المعروفة بإسم الجنجويد حميدتي وموسى هلال بأنه مُجرد تقسيم للأدوار بين الرجلين، وليس صراعاً حقيقياً كما يتصوره البعض. وجدد الحزب الشيوعي وصفه للأزمة على أنها...صحيفة اخبارية سودانية