تعهدت “مبادرة لا لقهر النساء” بالعمل على مناهضة كافة اشكال العنف والتمييز ضد النساء السودانيات لاسيما الذى يمارس بالقانون. فيما وعدت بالتصدى لمقترح حكومي بانشاء هيئة “للامر بالمعروف عن المنكر”.

وانتخبت الجمعية العمومية للمبادرة التي تأسست العام 2009 ، السبت، لجنة تنفيذية جديدة مكونة من 9 اعضاء بعد اجازة لائحة تنظيمية.

ووعدت المبادرة بالتصدي لمقترح حكومي امام لجان الحوار بانشاء هيئة للامر بـ”المعروف والنهي عن المنكر” بديل لقانون النظام العام الذى تعمل المبادرة على مناهضته.

وكانت نائبة رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، بدرية سليمان، تقدمت بورقة للجنة الحريات في الحوار الجاري بين قوى سياسية سودانية وسط مقاطعة واسعة،  دعت من خلالها إلى إصدار قانون أشمل من قانون النظام العام الساري الآن وإنشاء هيئة تعني بالرقي الاجتماعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إصلاحا بين الناس .

وترى منظمات حقوقية ونسوية في السودان بان العديد من القوانين معادية للمرأةـ لاسيما المادة 152 من القانون الجنائي “الزي الفاضح” التي تجوز للشرطة اعتقال كل من ترى أنه يرتدي ملابس مخلة بالآداب العامة.

وكانت المقررة الخاصة بالعنف ضد المرأة، رشيدة مانجو، التى زارت السودان مايو الماضي، اعربت عن قلقها بشأن التطبيق التمييزي لاحكام القوانين، كالقانون الجنائي، والنظام العام، والاحوال الشخصية. وقالت: “ان المادة (١٥٢) من القانون الجنائي السوداني المتعلقة بـ(الأفعال الفاضحة والمخلة بالآداب العامة) لها اثر سلبي كبير على حياة الفتيات والنساء”، فيما وصفت قانون النظام العام بانه يتضمن احكاما تستهدف وتجرم سلوك النساء.

وقالت المبادرة في بيان اطلعت عليه (الطريق) الاحد، ” من اولوياتنا العمل ضد مقترح انشاء هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. هذا المقترح مرفوض..  ويحط من كرامة المراة السودانية والمجتمع عموما”.

واتهمت المبادرة، السلطات السودانية باستهداف النساء الذى جاء متضمنا “مشروعها للحكم في البلاد –المشروع الحضاري. وقالت “هذا المشروع لايمت للانسانية او الحضارة بشيء..  استهدفت به النساء في قوانين او اوامر محلية وشكل منظومة متكامله من محاكم النظام العام وشرطة النظام العام”.

وقالت المبادرة في كلمتها التي تلتها امام الجمعية العمومية، احسان فقري، “تم جلد النساء واهانتهن وحبسهن بل كان الاغتصاب احد وسائل الانقاذ في محاولاتها البائسة لحسم الصراع في مناطق الحروب وتضررت النساء وتعرضن لكافة الانتهاكات الجسدية والمعنوية مما كان له اثره البالغ في ازدياد حالات الاكتئاب والامراض النفسية الاخرى”.

وحيّت “فقيري” النساء السودانيات في نضالهن من اجل حقوقهن عامة والنساء في مناطق الصراعات والحروب  بدارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

وقالت “وسط هذه الاجواء المليئة بكافة اشكال التعنصر ضد المراة والمحاولات العديده لارهابها نضئ شمعة ميلاد مبادرة لا لقهر النساء التي جاءت في وقت  فيه من يقول ان المراة السودانية قد انكسرت وخافت وتوارت، واتت اخوات يتحدثن علنا في الاعلام  عن تعدد الزوجات بلاقيد او شرط –وباركن الختان باعتباره جالبا للعفه –متناسيات ان العفه تربيه وليست في البتر “.

الخرطوم- الطريق

"مبادرة لا لقهر النساء" تعد بمناهضة العنف والتمييز ضد المرأة السودانيةhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/ww-300x284.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/ww-95x95.jpgالطريقأخبارحقوق إنسانتعهدت 'مبادرة لا لقهر النساء' بالعمل على مناهضة كافة اشكال العنف والتمييز ضد النساء السودانيات لاسيما الذى يمارس بالقانون. فيما وعدت بالتصدى لمقترح حكومي بانشاء هيئة 'للامر بالمعروف عن المنكر'. وانتخبت الجمعية العمومية للمبادرة التي تأسست العام 2009 ، السبت، لجنة تنفيذية جديدة مكونة من 9 اعضاء بعد اجازة لائحة...صحيفة اخبارية سودانية