اكد حزب الأمة القومي المعارض، عودة رئيسه الصادق المهدي للسودان عقب إستكماله لمهامه الوطنية بالخارج، على أنّ يُحدد تاريخ العودة وفقاً للمستجدات السياسية في البلاد.

وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في اغسطس 2014 مع الجبهة الثورية، تهديدات من الحكومة بالاعتقال حال عودته للبلاد.

وشددّ الحزب على تمسكه بالحل الشامل لقضايا السودان وفق حوار متكافئ او انتفاضة سلمية حال تمسّك نظام الخرطوم بماوصفه الحزب بالنهج الإستعلائي، كما جددّ     تمسكه بالتحالف الإستراتيجي مع قوى (نداء السودان) وإلتزامه بخارطة الطريق الأفريقية وقرارات مجلس الأمن والسلم الأفريقي في هذا الصدد.

وأوضح الحزب في بيان له أمس، أنّه لن يلتفت لزمرة المتآمرين والمُنتحلين لإسمه بدعم من حكومة الخرطوم، وفق ماذكر البيان، وذلك في إشارة لإعلان القيادي السابق بالحزب، مبارك الفاضل المهدي، إنشاء حزب جديد بإسم (حزب الأمة).

وأشار البيان الذي اطلعت عليه (الطريق) إلى أنّ المكتب السياسي للحزب إتخذ قراراً بتجميد عضوين من اعضائه لمخالفتهما قرارات الحزب ومشاركتهما في الحوار الذي رعته الحكومة السودانية، لافتاً إلى أنّ مؤسسات الحزب وأجهزته تعمل وفق النهج الدستوري المؤسسي السليم.

وفيما يتعلق بالأحداث التي تشهدها الساحة السياسية في البلاد، اعلن البيان رفض الحزب للقرارات الإقتصادية التي اتخذتها الحكومة السودانية مؤخراً، ودعا لمقاومتها بكل السُبل، كما أكد دعمه لإضراب الأطباء السودانيين واستنكر الإعتقالات التي تعرّض لها بعضهم، وكذلك اعتقال مجموعة من قيادات القوى الوطنية على خلفية الإحتجاجات التي اعقبت القرارات الحكومية الأخيرة.

الخرطوم-الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/دار-حزب-الامة-300x225.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/01/دار-حزب-الامة-95x95.jpgالطريقأخبارتحالف المعارضةاكد حزب الأمة القومي المعارض، عودة رئيسه الصادق المهدي للسودان عقب إستكماله لمهامه الوطنية بالخارج، على أنّ يُحدد تاريخ العودة وفقاً للمستجدات السياسية في البلاد. وواجه المهدي، الذى استقر بالعاصمة المصرية القاهرة عقب توقيع اتفاق “اعلان باريس” في اغسطس 2014 مع الجبهة الثورية، تهديدات من الحكومة بالاعتقال حال عودته للبلاد. وشددّ...صحيفة اخبارية سودانية