تعهدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني والممثلة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي اليوم السبت بتكثيف جهودهما لإنهاء ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة.

 ورحبت المسؤولتان في بيان مشترك أصدرتاه بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال الموافق ال12 من فبراير من كل عام بزيادة الوعي العالمي لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بضرورة التصدي لظاهرة تجنيد الأطفال او استغلالهم في القوات المسلحة.

وشدد البيان على ضرورة مواصلة “الالتزام بالتصدي لتلك الظاهرة لضمان استمرار فعالية المجتمع الدولي وتجاوبه للقضاء على تجنيد الأطفال في جميع ارجاء العالم ومحاسبة كل من يقوم بهذا العمل”.

وأشار الى أنه منذ عام 2000 جرى تسريح أكثر من 115 ألف طفل مجند وذلك نتيجة الجهود وخطط العمل لمناهضة تلك الجريمة الا انها لا تزال مستمرة في الكثير من الدول مثل جنوب السودان والعراق ونيجيريا.

وأوضح البيان ان الاتحاد الأوروبي مول مشروعات لمساعدة الأطفال المتضررين من الصراعات المسلحة في عدد من الدول من بينها كولومبيا والكونغو ولبنان والسودان وسوريا وأوكرانيا واليمن الى جانب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت الأمم المتحدة رحبت نوفمبر الماضي، بتوقيع الحركة الشعبية لتحرير السودان في جنيف على خطة عمل مع المنظمة الأممية لإنهاء ومنع تجنيد واستخدام الأطفال في النزاعات. فيما تعهدت حركة العدال والمساواة، بزعامة جبريل ابراهيم، بمنع تجنيد الاطفال في صفوفها بجانب عدم الهجوم على، المدارس والمشافي في اقليم دارفور المضطرب غربي السودان ضمن خطة مع الامم المتحدة لحماية استغلال الاطفال.

ورحبت  البعثة المشتركة بين الاتحاد الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) بـ“تجديد الأمر القيادي”  الذي أصدرته حركة العدل والمساواة وتعهدت فيه بمنع  تجنيد الأطفال وعدم الهجوم على، المدارس والمشافي اثناء العمليات العسكرية.

 كما خصص الاتحاد الأوروبي في 2016 أكثر من ثلاثة ملايين يورو في صورة مساعدات إنسانية وانشطة تستهدف الأطفال المجندين وغيرهم من الأطفال المرتبطين بالصراعات والجماعات المسلحة.

يذكر انه وفقا لمبادئ باريس لعام 2007 بشأن إشراك الأطفال في المنازعات المسلحة فان (الطفل الجندي) هو “أي شخص دون سن ال18 من العمر ولا يزال أو كان مجندا أو مستخدما بواسطة قوة عسكرية أو جماعة عسكرية في أي صفة بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر الأطفال والغلمان والفتيات الذين يتم استخدامهم محاربين أو طهاة أو حمالين أو جواسيس أو لأغراض جنسية”.

الطريق+وكالات

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/تجنيد-الاطفال-300x131.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/02/تجنيد-الاطفال-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخباراطفال السودان تعهدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني والممثلة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي اليوم السبت بتكثيف جهودهما لإنهاء ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة.  ورحبت المسؤولتان في بيان مشترك أصدرتاه بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة تجنيد الأطفال الموافق ال12 من فبراير من كل عام...صحيفة اخبارية سودانية