احتجت الأمم المتحدة لدى الحكومة السودانية بعد قرار طرد اثنين من موظفيها على خلفية تصاعد التوتر بين الحكومة والبعثة المشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة “يوناميد” بدارفور.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قرار حكومة السودان طرد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنموية في السودان، علي الزعتري، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، إيفون هيلي.

ودعا في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، في وقت متأخر من  ليل الخميس، الحكومة السودانية إلى “العدول فورا عن قرارها”، وحثها على “التعاون التام مع جميع هيئات الأمم المتحدة الموجودة في البلاد”.

واعتبر البيان أن “معاقبة موظفين أممين يقومان بواجباتهما وفقا لميثاق الأمم المتحدة، هو أمر غير مقبول”.

ويعمل الأردني علي الزعتري في السودان منذ نحو عامين، بينما أمضت الهولندية هيلي نحو عام في منصب مديرة مكتب البرنامج في السودان.

وقال الزعتري، وهو أرفع مسئول أممي في السودان، في رسالة للعاملين ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اطلعت عليها (الطريق) الخميس، “أشعر بالأسف لإخباركم بأن الحكومة السودانية طلبت مني مغادرة البلاد، وسأنفذ طلبها بحلول الثاني من يناير المقبل”.

وجاء طلب مغادرة الزعتري، بعد يوم واحد من طلب مماثل للحكومة بإبعاد المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان إيفون هيلي.

وتوترت العلاقة بين حكومة الخرطوم والأمم المتحدة، مطلع ديسمبر الجاري، حينما نقل موقع إلكتروني مقرب من الحكومة، ان الزعتري أدلي بتصريحات لصحيفة نرويجية “أساء فيها للشعب السوداني وللرئيس البشير”، لكن الزعتري نفي الأمر، وقال في مؤتمر صحفي – وقتها – إن “المركز السوداني للخدمات الصحفية أساء نقل وترجمة حديثه عن الصحيفة النرويجية”.

وطردت الحكومة السودانية، في التاسع من أبريل الماضي، المسؤولة عن مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في البلاد ، باميلا ديلارجي،  بعد اتهامها بـ”التدخل في الشئون الداخلية للبلاد”.

وقالت وزارة الخارجية – حينها – إن ديلارجي “لم تلتزم بقوانين البلاد كما تدخلت في الشؤون الداخلية؛ وهو ما لا يتوافق مع وضعها مسؤولة في الأمم المتحدة”.

وتوترت العلاقة بين السودان والوكالات الدولية والأممية في أعقاب صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني، عمر البشير، في مارس 2009م، واتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

وأبعدت الحكومة السودانية، في العام 2009م، عشر منظمات ووكالات اغاثية، بجانب إغلاق ثلاث منظمات حقوقية محلية، واتهمتها بتزويد المحكمة بمعلومات ووثائق حول الانتهاكات الحكومية في دارفور.

الطريق+وكالات

الأمم المتحدة تدين طرد موظفيْها من السودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/بان-كي-مون61-300x224.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/03/بان-كي-مون61-95x95.jpgالطريقأخبارمنظمات احتجت الأمم المتحدة لدى الحكومة السودانية بعد قرار طرد اثنين من موظفيها على خلفية تصاعد التوتر بين الحكومة والبعثة المشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة 'يوناميد' بدارفور. وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قرار حكومة السودان طرد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنموية في السودان، علي الزعتري، ومديرة برنامج...صحيفة اخبارية سودانية