علقت الأمم المتحدة خدمات الإغاثة عبر النقل الجوي الى بلدة أم دخن، بولاية وسط دارفور، غربي السودان، على خلفية اندلاع نزاع قبلي مسلح بين المسيرية والسلامات، الشهر الماضي،  أدي مقتل (17) شخصا وفرار المئات.

وأشارت وكالة الشئون الانسانية التابعة للأمم المتحدة الى أنها ألغت جميع الرحلات المتعلقة بنقل الاغاثة الى محلية أم دخن بولاية وسط دارفور لعدم استتاب الأمن، مشيرة الى ان الجيش السوداني يعمل بالتعاون مع القوات المشتركة على الحدود مع تشاد لمنع تمدد القتال بين المسيرية والسلامات.

 وقال تقرير صادر عن وكالة الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة، اطلعت عليه (الطريق) عن إجلاء بعثة يوناميد موظفيها من محلية أم دخن مع الوضع في الاعتبار ترك الموظفين الأساسيين في المرافق الخدمية الأساسية وتشغيل برامج انقاذ الحياة.

 ونوه التقرير إلى أن الأوضاع الأمنية في محلية أم دخن كانت قد تحسنت خلال الأشهر الماضية لكن التوترات عادت من جديد بين القبائل المسلحة.

الخرطوم – الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/UNFlag-300x173.pnghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/UNFlag-95x95.pngالطريقأخباردارفور,دارفور ، الاوضاع الانسانية بدارفور ، النزاع في دارفورعلقت الأمم المتحدة خدمات الإغاثة عبر النقل الجوي الى بلدة أم دخن، بولاية وسط دارفور، غربي السودان، على خلفية اندلاع نزاع قبلي مسلح بين المسيرية والسلامات، الشهر الماضي،  أدي مقتل (17) شخصا وفرار المئات. وأشارت وكالة الشئون الانسانية التابعة للأمم المتحدة الى أنها ألغت جميع الرحلات المتعلقة بنقل الاغاثة الى...صحيفة اخبارية سودانية