قال تقرير صادر عن ادارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن دولة جنوب السودان تسعى  إلي إيجاد بدائل لخطوط أنابيب النفط الخام التى تمر عبر أراضى السودان.

وأشار التقرير، الذي نقلته صحيفة وورلد تربيون الأمريكية، اليوم الأربعاء، إلي  أن جنوب السودان عازم على إنهاء اعتماده على السودان في تصدير انتاجه النفطي.

وقال ” جوبا تناقش الآن الخيارات المتاحة مع جيرانها”.

وذكر التقرير المعنون بـ “ملف الطاقة فى السودان وجنوب السودان: الخلافات تخفض من انتاج النفط”، والصادر عن إدار معلومات الطاقة، أن جنوب السودان يجري مباحثاته حول الخيارات المتاحة مع حكومات كينيا واثيوبيا وجيبوتى، لاحتمال بناء خط أنابيب إما إلى ميناء “لامو” الكينى، أو إلى ميناء جيبوتى مرورا بأثيوبيا.

 ولكن التقرير، الذي صدر في الخامس من سبتمبر الحالي، يشكك فى جدوى بناء خط أنابيب آخر، واشار إلي استمرار المشاكل التى تواجه انتاج النفط فى جنوب السودان الذى يشهد ارتباكا وانخفاضا طبيعيا.

في غضون ذلك، قال مسؤول بالأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن الصين سترسل 700 جندي ضمن قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان هذا العام لحماية المدنيين وسط التمرد الذي تشهده البلاد نافيا تقريرا بأنها بدأت نشرهم بالفعل.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت عن متحدث باسم رئيس جنوب السودان قوله إن عملية نقل كتيبة مشاة صينية جوا إلى ولايتي الوحدة وأعالي النيل في جنوب السودان بدأت وستنتهي خلال بضعة أيام.

لكن جو كونتريراس القائم بأعمال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قال إنه لم يتحدد موعد بشكل نهائي ولم تتحدد منطقة النشر.

ونفى أيضا وجود قوات لحفظ السلام تحمي البنية الأساسية لقطاع الصناعة في جنوب السودان الغني بالنفط. والصين أكبر مستثمر في قطاع النفط بجنوب السودان.

وقال كونتريراس “ما من شيء في التفويض والمهمة الحالية ينص على أنه سيطلب من قوات حفظ السلام الدفاع عن منشآت قطاع النفط. حين تستدعي الظروف … سيتم استدعاء قواتنا لحفظ السلام لحماية العاملين المدنيين بقطاع النفط لكن ليس المصفاة أو خط الأنابيب أو صهاريج التخزين.”

وكان مسؤولون بالأمم المتحدة قد ذكروا في وقت سابق أن هذه ستكون المرة الأولى التي تساهم فيها الصين بكتيبة في مهمة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة. وأرسلت الصين العام الماضي “وحدة حماية” أصغر للانضمام إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي.

وتلعب الصين دورا دبلوماسيا نشطا على غير العادة في جنوب السودان.

ويجري المسؤولون الصينيون اتصالات منتظمة مع دبلوماسيين غربيين لمساعدة الوسطاء الأفارقة على وقف القتال في البلاد. كما دفعت الصين فصائل متناحرة موالية للرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار للتحدث.

وكانت الصين تحصل على خمسة في المئة من وارداتها النفطية من جنوب السودان حين كان يضخ النفط بكامل طاقته. ولمؤسسة النفط الوطنية الصينية 40 في المئة من شركة مشتركة تعمل على تطوير حقول النفط بالبلاد.

الطريق+وكالات

تقرير أمريكي: جوبا تبحث عن بديل لخط نفطها الذي يمر بالسودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/نفط-300x214.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/05/نفط-95x95.jpgالطريقأخبارجنوب السودان,علاقات خارجية قال تقرير صادر عن ادارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن دولة جنوب السودان تسعى  إلي إيجاد بدائل لخطوط أنابيب النفط الخام التى تمر عبر أراضى السودان. وأشار التقرير، الذي نقلته صحيفة وورلد تربيون الأمريكية، اليوم الأربعاء، إلي  أن جنوب السودان عازم على إنهاء اعتماده على السودان في تصدير انتاجه النفطي. وقال '...صحيفة اخبارية سودانية