اعلنت الحكومة السودانية، الاتفاق على مصفوفة بمواقيت محددة -لم تكشف عنها- لتاهيل وانشاء مشاريع تعويض المتأثرين من قيام سد مروي –احد اكبر سدود توليد الكهرباء- شمالي السودان.

وهُجّر الآلاف من المتاثرين بقيام سد مروي، الى مناطق امري الجديدة والحامداب والفداء والمكابراب فيما اختار جزء كبير من مهجري منطقة المناصير الخيار المحلي حول بحيرة السد الا ان الحكومة لم تنفذ تعهداتها لهم.

وتشكو المجموعات المهجرة من اوضاع مزرية في جانب المشروعات والخدمات.

وترأس نائب الرئيس السوداني، بكري حسن صالح، اليوم الخميس، اجتماع مشروعات المتأثرين من قيام سد مروي.

وقال والى ولاية نهر النيل، حاتم الوسيلة، أن “الاجتماع ناقش قضايا المتأثرين من قيام السد سواء أكان أصحاب الخيار المحلي أم خيار التوطين”. مبينا أن الاجتماع تطرق لقضية السكن بالنسبة للخيار المحلي وقيام وتأهيل المشروعات الزراعية بجانب الخدمات الضرورية بالمنطقة وخدمات الطرق.

وقال الوسيلة طبقا لوكالة السودان للانباء، إن “الاجتماع أمن على عمل مصفوفة بمواقيت محددة وفقا للأسبقيات، ووجه بتكوين آلية للمتابعة برئاسة وزير ديوان الحكم الاتحادي”.

وأوضح أن الاجتماع الذى ضم وزراء المالية والزراعة والموارد المائية والكهرباء ومحافظ بنك السودان، ناقش أيضا قضية التوطين في منطقتي المكابراب والفداء وترقية الخدمات الزراعية في هذه المناطق.

الخرطوم- الطريق

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ggh-300x169.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/12/ggh-95x95.jpgالطريقMain Sliderأخبارالسدود  اعلنت الحكومة السودانية، الاتفاق على مصفوفة بمواقيت محددة -لم تكشف عنها- لتاهيل وانشاء مشاريع تعويض المتأثرين من قيام سد مروي –احد اكبر سدود توليد الكهرباء- شمالي السودان. وهُجّر الآلاف من المتاثرين بقيام سد مروي، الى مناطق امري الجديدة والحامداب والفداء والمكابراب فيما اختار جزء كبير من مهجري منطقة المناصير الخيار...صحيفة اخبارية سودانية