أعلن مدير البرنامج القومي لمكافحة الالغام بوزارة الدفاع السودانية، العميد عامر عبد الصادق، تنفيذ مشروع تطهير ولايتي كسلا والبحر الاحمر من الالغام ومخلفات الحرب وإعلان خلوهما من هذه الاسلحة بنهاية العام الحالي.

فيما أقر مسؤول اممي ان استمرار القتال في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان يعيق تقدم مشروع ازالة الالغام والذخائر وملوثات الحرب.

وقال عبد الصادق، ان الحكومة السودانية انفقت مليوني دولار، العام الماضي، ضمن برنامج مكافحة الألغام وملوثات  الحرب المشترك مع خدمة الامم المتحدة لمكافحة الالغام.

واوضح عبد الصادق، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، على هامش تبرع دولة اليابان بـ 906 ألف دولار للعملية، ان ضحايا الالغام في السودان حوالي الفي بينهم 588 قتيلا و1462 مصابا.

وقال عبد الصادق، ان فريق ازالة الالغام تمكن من تطهير 297 منطقة خطرة بالالغام ومخلفات الحروب في العام 2016 بولايات الشرق الثلاث وتفكيك 10 آلاف لغم.

وذكرعبد الصادق، ان ضعف التمويل يؤثر على تسريع عملية تطهير حقول الالغام ومخلفات الحروب، لافتا الى اعلان ولاية القضارف خالية من الالغام بنهاية العام الماضي بعد نظافة 20 ألف فدان بمنطقة اللبي وزراعتها حاليا بالمحاصيل.

واكد مدير برنامج مكافحة الالغام بوزارة الدفاع ان المساحة الكلية المستهدفة بحقول الالغام ومخلفات القتال تقدر بحوالي 1.3 مليون متر مربع.

واوضح عبد الصادق ان بعض المناطق الحدودية بين مصر والسودان وإثيوبيا زرعت بالالغام منذ الحرب العالمية الثانية وعدم وجود معلومات عنها تعقد من مهمة ازالتها.

بدوره اعلن مدير خدمة برنامج الامم المتحدة لمكافحة الالغام، حبيب الحق جاويد، ان السودان يحتاج الى 75 مليون دولار لمشروع ازالة الالغام حتى 2019 وفي العام الماضي جمع البرنامج 40% من القيمة الكلية للمشروع.

ودعا جاويد، المانحين غير التقليديين مثل الدول العربية والخليجية على مساعدة السودان في جمع تمويل مكافحة الالغام، واضاف: “من المهم ان يساهم مانحون جدد مثل دول الخليج في توفير هذه المبالغ لمساعدة السودان “.

واشار المسؤول الاممي، الى ان السودان يحتاج الى 13 مليون دولار هذا العام لمشروع تطهير حقول الالغام ومخلفات الحرب تبرعت اليابان 906 ألف دولار وايطاليا 250 ألف يورو.

وقال جاويد: “المشروع الممول من الدعم الياباني يشمل تطير 500 ألف متر مربع بشرق السودان لتعلن الحكومة السودانية ان ولايتي كسلا والبحر الاحمر خالية من الالغام بنهاية العام”.

وذكر جاويد، ان استمرار القتال في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان يصعب من مهمة نشر فريق مكافحة الالغام لكن نعتزم الانتقال الى هناك هذا العام بشكل مبدئي.

وأبان جاويد، ان البرنامج استجلب كلاب متخصصة في ازالة الالغام من دولة افغانستان وهي الان تستعد للصعود للطائرة للوصول للسودان بعد غدا الخميس وهذا ممول من مشروع العام الماضي.

واكد المسؤول الاممي ان اجتماعا جرى في مدينة جنيف السويسرية بين برنامج الامم المتحدة والمانحين دعا الدول العربية للمشاركة في مساعدة السودان لتطهير حقول الالغام.

الى ذلك، اعلن سفير اليابان في السودان، هديكي ايتو،  ان ازالة الالغام في السودان تعني ازالة العقبات امام مستقبل المزارعين والاطفال والنساء وهم أغلب ضحايا الالغام.

وقال ايتو، ان بلاده ساهمت العام الماضي بمليوني دولار وهذا العام ايضا تريد الاستمرار في مشروع ازالة الالغام وقررت منح 906 ألف دولار أمريكي.

الخرطوم – الطريق

https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/03/mine.jpg?fit=300%2C171&ssl=1https://i0.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2017/03/mine.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقMain Sliderأخبارشرق السودانأعلن مدير البرنامج القومي لمكافحة الالغام بوزارة الدفاع السودانية، العميد عامر عبد الصادق، تنفيذ مشروع تطهير ولايتي كسلا والبحر الاحمر من الالغام ومخلفات الحرب وإعلان خلوهما من هذه الاسلحة بنهاية العام الحالي. فيما أقر مسؤول اممي ان استمرار القتال في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان يعيق تقدم مشروع ازالة الالغام...اخبار السودان , صحيفة الطريق السودانية