توقع  حزب الامة المعارض في السودان، حل الحزب وحظر نشاطه استجابة للشكوى المقدمة ضده من قبل جهاز الامن والمخابرات الوطني لدى مجلس شؤون الاحزاب السياسية السودانية، على خلفية توقيعه وثيقة “نداء السودان” مع الجبهة الثورية المسلحة.

ووصف نائب رئيس الحزب، فضل الله برمة ناصر، شكوى الامن بـ”الردة ” عن الممارسة الديمقراطية وعلى الدستور الذي “كتبوه بأيديهم”.

وقال ناصر، لـ(الطريق) “تسلم الحزب يوم  الاحد الماضي خطابا من مجلس شؤون الاحزاب يشير لتلقيه شكوى من جهاز الامن والمخابرات تطالبه بتجميد وحل حزب الامة بموجب المادة (19) من قانون الاحزاب السودانية على خلفية توقيع الحزب على نداء السودان”.

واضاف  “نتوقع ان تنفذ السلطات تهديدها بحل الحزب وحظر نشاطه.

واشار نائب رئيس الحزب، الى ان الخطاب احيل للدائرة القانونية بحزبه للرد عليه. وقال ” نتعامل مع الامر بجدية  وسنتخذ كافة التدابير القانونية والسياسية للدفاع عن الحزب”.

 وتقدم جهاز الأمن والمخابرات الوطني، بشكوى لمجلس شئون الاحزاب السياسية في السودان ضد حزب الامة القومي، وعدت الشكوي لتجميد نشاط الحزب على خلفية توقيعه وثيقة “اعلان باريس” ومشاركته في توقيع وثيقة “نداء السودان” مع الجبهة الثورية السودانية المسلحة.

واعتبرت شكوى جهاز الامن، التي اطلعت عليها (الطريق) الاتفاق والإعلان مع الحركات المسلحة ينصب على العمل من أجل توحيد الجهود لتفكيك وتدمير ما أسموه بنظام دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن والمواطنة، وذلك وفق ما تضمنه النداء في (توحيد وحشد قوى مدنية وحزبية ومسلحة متمردة لتغيرالنظام الدستوري القائم بالبلاد تغطي بعدا عسكريا” التدمير للنظام وعبر مختلف صيغ النضال- دعي للتدخل الدولي في شؤون البلاد- مخاطبة الهيئات الدولية والإقليمية”).

‌واشارت الى إن مشاركة أحزاب مسجلة ومنتظمة بموجب قانون الأحزاب السياسية مع الحركات المسلحة المتمردة والتي تقاتل الآن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان يشكل مخالفة صريحة للدستور.

واوضحت ان قيام حزب الأمة القومي بالتوقيع على هذا النداء كحزب مسجل ويباشر نشاطه السياسي بحرية داخل السودان يعد دعم معنوي مباشر ومتبنياً لنهج متمثل في العمل العسكري لقوي متمردة تحمل السلاح ضد النظام الدستوري القائم مخالفاً بذلك الالتزامات المفروضة عليه بموجب الدستور والقانون في التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات.

من جهته، حذر القيادي بحزب الامة، صديق الصادق، من الخطوات التصعيدية الاخيرة ضد حزبه من قبل جهاز الأمن والمخابرات وقال القيادي في تصريحات اليوم الاربعاء ” هناك اتجاه يقوده جهاز الأمن والمخبارات نحو خطوات تصعيدية ضد الحزب والمهدي “وهي سمة من سمات النظام”.

واشار الصادق، الى وجود تيارات مختلفة داخل النظام والحزب الحاكم بعضها ممسك بملفات ويرى ضرورة الحلول الوفاقية والبعض الآخر “في يده القلم وماشي في خطوات التصعيد.

واشار الى انه في حال اقدام السلطات على حل وتجميد نشاط الحزب فان مؤسسات الحزب ستجتمع لدراسة وتقييم الموقف واتخاذ القرار المناسب فحينها لكل “حادثة حديث”.

وحزب الامة احد اطراف المعارضة السودانية، بشقيها المسلح والمدني، التي وقعت في الثالث من ديسمبر الماضي، بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا، وثيقة “نداء السودان” التي تمثل اعلانا سياسيا لتاسيس دولة المواطنة والديمقراطية في السودان.

ويعتقل الامن السوداني منذ السابع من ديسمبر الماضي، فاروق ابوعيسى، ونشطاء بينهم رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، امين مكي مدني وفرح العقار بعد توقيع الوثيقة.

الخرطوم- الطريق

(الامة) يتوقع حل الحزب إستجابة لشكوى الامن السوداني ضدهالطريقأخبارالأزمة السياسية في السودان,العدالة,انتهاكات الأجهزة الأمنية,تحالف المعارضةتوقع  حزب الامة المعارض في السودان، حل الحزب وحظر نشاطه استجابة للشكوى المقدمة ضده من قبل جهاز الامن والمخابرات الوطني لدى مجلس شؤون الاحزاب السياسية السودانية، على خلفية توقيعه وثيقة 'نداء السودان' مع الجبهة الثورية المسلحة. ووصف نائب رئيس الحزب، فضل الله برمة ناصر، شكوى الامن بـ'الردة ' عن الممارسة...صحيفة اخبارية سودانية