اجبر  القتال بين الجيش الحكومي والحركة الشعبية-شمال وعمليات قتال اهلي، آلاف السكان للنزوح من قراهم في ولايتي جنوب كردفان ودارفور غربي السودان. في وقت علقت منظمات ووكالات اغاثة عملها جزئيا بسبب التدهور الامني-وفقا للامم المتحدة.

وقالت الامم المتحدة في السودان، ان “العملیات الإنسانیة تاثرت سلباً في محلیة ملیط بشمال دارفور بسبب عدم استتباب الأمن الناجم عن العنف القبلي الذي نشب بین مجموعتي  “البرتي” و”الزیادیة” في 27 فبرایر الماضي”.

واشارت الى ان، تقاریر افادت بوقوع القتال في القرى المحیطة بمدینة ملیط بین 26 و28 مارس الماضي.  وطبقا لتقرير اعده مكتب تنسيق الشئون الانسانية في الامم المتحدة، واطلعت عليه (الطريق)، فان المنظمة الدولیة للھجرة اشارت إلى نزوح نحو 8,000 شخص (1,600 أسرة) ووصولھم إلى مدینة الصیاح، والمنطقة المحیطة بھا، بالإضافة الى 135 شخصا (27 عائلة) آخرین وصلوا إلى معسكر عباسي للنازحین بشمال دارفور.

وافاد التقرير بتقليص بعض وكالات الإغاثة أنشطتھا بسبب الوضع الأمني كما علقت جمعیة الھلال الأحمر السوداني عملیاتھا في 11 مرفقاً صحیاً كانت تقوم بتشغیلھا في المنطقة، وكذلك أجل برنامج الغذاء العالمي عملیة تسجیل بیانات الأشخاص ھناك. وقامت بعض المنظمات بسحب موظفیھا من المنطقة.  وتخطط المنظمات الإنسانیة لتسییر بعثة سریعة لتقصي الحقائق، وتقییم الوضع على الأرض.

فيما اكدت استمرار وكالات إغاثة تقدیم المساعدات للنازحين في أعقاب القتال الذي اندلع بین القوات الحكومیة، والحركات المسلحة في محلیة طویلة بولایة شمال دارفور وبعض أجزاء من منطقة جبل مرة. وقد تحققت وكالات الإغاثة من 31,800 من النازحین الجدد الذین قامت المنظمة الدولیة للھجرة بتسجیل 29,500 منھم.

الى ذلك، تسبب قتال بين القوات الحكومية والحركة الشعبية- شمال، في موجات نزوح جدیدة بمنطقة ھبیلة في ولایة جنوب كردفان وفقاً لمفوضیة العون الإنساني الحكومیة. ونزح عدد غیر معروف من الأشخاص. وأشارت المفوضیة إلى أن ھؤلاء النازحین قد التمسوا الملجأ في قري التكمة، والدلنج، والباقلتي، والزلطایة، وكرتالا، وسماسم في محلیات ھبیلة، والدلنج، والقوز.

و بینما تلقت الأمم المتحدة تقاریرا تفید بأن بعض النازحین قد بدأوا في العودة إلى ھبیلة، إلا إن العدد الدقیق للأشخاص المتأثرین، والنازحین، وكذلك العائدین لم یتم تأكیده بعد. ولم تتمكن وكالات الإغاثة من الوصول إلى المنطقة بسبب انعدام الأمن. ووفقاً لمفوضیة العون الإنساني فإن المدینة الوحیدة التي یمكن الوصول إلیھا بأمان ھي مدینة الدلنج.

وعبرت وكالات الإغاثة الإنسانیة عن قلقھا إزاء محنة المدنیین المتأثرین، أو النازحین من ھبیلة والمناطق المحیطة بھا. وتطالب ھذه الوكالات بإتاحة الوصول الإنساني السریع لتقییم احتیاجاتھم وتقدیم المساعدات الإنسانیة على أساس تلك الاحتیاجات.

واشار المكتب الاممي، الى ان تقريرا لمفوضیة العون الإنساني الحكومیة افاد بوجود 26,000 نازح في محلیة شمال جبل مرة في ولایة وسط دارفور أشارت مفوضیة العون الإنساني إلى فرار نحو 26,000 من الأھالي من منازلھم في محلیة شمال جبل مرة بولایة وسط دارفور ولجوءھم إلى قرى فنقا السوق، ونسكام، وأبونقا، وورا في نفس المحلیة.

ووفقاً لمفوضیة العون الإنساني، یحتاج ھؤلاء النازحون إلى الغذاء، والمأوى لحالات الطوارئ، والمستلزمات المنزلیة، فضلاً عن تقدیم المساعدات الصحیة، وخدمات المرافق الصحیة. وذكر المكتب الاممي، بأن ھؤلاء الناس لم یتلقوا أي مساعدات منذ نزوحھم.

وتفید السلطات المحلیة وقادة المجتمع المحلي بأن أكثر من 30 قریة قد دمرت ونھبت أثناء القتال. ووفقاً لمفوضیة العون الإنساني الحكومیة في ولایة وسط دارفور، فإن عدم وجود طرق سالكة، وكذلك التضاریس القاسیة تجعل عملیة الوصول إلى قري فنقا السوق، ونسكام عبر ولایة وسط دارفور صعبةً جداً. لذلك، لا یمكن إلا أن تجري عملیة نقل المساعدات الإنسانیة من ولایة شمال دارفور. وتنسق السلطات المحلیة مع المفوضیة في ولایة شمال دارفور لتوصیل المساعدات من الفاشر.

الخرطوم- الطريق

تقارير اممية وحكومية: اوضاع ماساوية لآلاف النازحين الجدد غربي السودانhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/معسكر-نازحين-300x163.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/معسكر-نازحين-95x95.jpgالطريقأخبارالاوضاع الانسانية بدارفور,النزاع في دارفور,جنوب كردفان,دارفوراجبر  القتال بين الجيش الحكومي والحركة الشعبية-شمال وعمليات قتال اهلي، آلاف السكان للنزوح من قراهم في ولايتي جنوب كردفان ودارفور غربي السودان. في وقت علقت منظمات ووكالات اغاثة عملها جزئيا بسبب التدهور الامني-وفقا للامم المتحدة. وقالت الامم المتحدة في السودان، ان 'العملیات الإنسانیة تاثرت سلباً في محلیة ملیط بشمال دارفور...صحيفة اخبارية سودانية