قالت البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة “يوناميد” بدارفور، انها لم  تتمكن من تقييم التاثير الحقيقي للقتال الذى دار مؤخر بالاقليم بين الجيش الحكومي والحركات المسلحة، على المدنيين بسبب قيود مفروضة عليها منعتها الوصول إلى تلك المنطقة.

وتقدمت الحكومة السودانية، في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي، بطلب لـ“يوناميد” دعتها فيه لمغادرة اقليم دارفور. على خلفية الازمة التي نشبت بين الحكومة والبعثة في اعقاب مزاعم اغتصاب جماعي بمنطقة “تابت” في دارفور تداولتها تقارير اعلامية.

واعربت البعثة عن قلقها ازاء تجدد القتال وما خلفه من عمليات نزوح جديدة للمدنيين بالاقليم. واشارت “يوناميد” الى ان المعارك التي دارت في منطقة شرق جبل مرة وشمال كتم  في الأسابيع القليلة الماضية، ادت الى لجوء نازحين جدد الى عدد من المحليات بشمال دارفور، خاصة في مناطق أم برو، طويلة، سرتوني، بالاضافة الى نرتيتي بوسط دارفور.

واكدت  “يوناميد” انها تعمل بالتنسيق مع فريق الامم المتحدة القطري والعاملون الآخرون في المجال الانساني على توفير الحماية لهؤلاء النازحين وتسهيل توزيع المساعدات العاجلة  للمتأثرين.

وكشف بيان للبعثة اطلعت عليه (الطريق) اليوم الخميس، عن لجو حوالى 3,900 نازح الى منطقة آمنة بالقرب من موقع البعثة الميداني بمنطقة أم برو بشمال دافور؛ يُعتقد أنهم فرو من قرى أورشي وأبولحا ودُولدول المجاورة.

وطبقا للبيان، فان أكثر  5,700 نازح من منطقة طويلة، استقروا من  في ارقو ودالي ومعسكر رواندا للنازحين، واوضح البيان ان اليوناميد ضاعف حفظة السلام حول المعسكر وأيضا قاموا بالتنسيق مع الوكالات الانسانية التي تقدم المساعدات للمحتاجين لها.

واشار البيان الى انه في منتصف ليل يوم 20 يناير، وصل 150 مدنياً معظمهم من النساء والاطفال من قُرى توي وكورامبي الى سرتوني بشمال دارفور، ولجأو الى منطقةٍ تبعد حوالي 500 كيلومتراً من موقع البعثة الميداني تخوفا من أقوال تدعي تخطيط للقوات الحكومية بمهاجمة قراهم. لكن معظم هؤلاء النازحون الجدد عادوا الى قراهم في 21 يناير. فيما تواصل البعثة مراقبتها للوضع في منطقة سرتوني.

الخرطوم- الطريق

(يوناميد): قيود منعتنا تقييم تاثير القتال الأخير على المدنيين بدارفور     https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/يوناميد-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/11/يوناميد-95x95.jpgالطريقأخبارالاوضاع الانسانية بدارفور,دارفورقالت البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة 'يوناميد' بدارفور، انها لم  تتمكن من تقييم التاثير الحقيقي للقتال الذى دار مؤخر بالاقليم بين الجيش الحكومي والحركات المسلحة، على المدنيين بسبب قيود مفروضة عليها منعتها الوصول إلى تلك المنطقة. وتقدمت الحكومة السودانية، في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي، بطلب لـ“يوناميد” دعتها...صحيفة اخبارية سودانية