قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن الحكم  على الرئيس التشادي السابق، حسين حبري، يمثل يوما تاريخيا لشعب تشاد، والمنطقة وخارجها، وكذلك للعدالة الجنائية الدولية.

وأضاف: “الحكم يرسل إشارة قوية إلى أولئك الذين يرتكبون الجرائم الخطيرة، بما في ذلك من هم في أعلى مراتب السلطة السياسية، بأنهم سيحاسبون على أفعالهم”.

وهنأ الأمين العام، في بيان له، الاتحاد الافريقي، وبخاصة السنغال، بإنشاء الدوائر الافريقية الاستثنائية في محاكم السنغال، التي اصدرت حكماً بإدانة الرئيس التشادي السابق، حسين حبري.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، عن تعاطفه مع ضحايا الجرائم التي أدين بها حسين حبري.

وكانت المحكمة الاستثنائية الافريقية، قد أصدرت حكما بإدانة الرئيس التشادي السابق حسين حبري بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتنفيذ عمليات إعدام بإجراءات موجزة، والتعذيب والاغتصاب، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.

وبدأت محاكمة الرئيس التشادي السابق حسين حبري في 20 يوليو 2015 بحضور حبري نفسه الذي اقتيد بالقوة إلى المحكمة وقد رفض التحدث فيها أو الدفاع عن نفسه. وانتهت الجلسات في 11 فبراير الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيه رئيس دولة أفريقية المحاكمة في دولة أفريقية أخرى بتهم التعذيب وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 وأول مرة يحاكم فيها رئيس إفريقي سابق أمام هذه المحكمة التي أنشأها الاتحاد الإفريقي في العام 2013م.

وجاءت هذه المحاكمة في أعقاب حملة تطالب بتقديم حبري للعدالة استمرت 25 عاما.

وتوصلت لجنة تقصي حقائق تشادية في عام 1992 إلى أن نظام حبري يتحمل المسؤولية عن مقتل واختفاء 40 ألف شخص.

وتولى حسين حبري رئاسة تشاد لثمانية أعوام من 1982 إلى 1990 قبل أن يطيحه أحد أقدم مساعديه، الرئيس الحالي إدريس ديبي، ويلجأ إلى السنغال في ديسمبر 1990.

الخرطوم – الطريق + وكالات

الامم المتحدة: إدانة حسين حبري دليل على أن مرتكبي الجرائم الخطرة سيحاسبون على أفعالهمالطريقأخبارالعدالة الدوليةقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن الحكم  على الرئيس التشادي السابق، حسين حبري، يمثل يوما تاريخيا لشعب تشاد، والمنطقة وخارجها، وكذلك للعدالة الجنائية الدولية. وأضاف: 'الحكم يرسل إشارة قوية إلى أولئك الذين يرتكبون الجرائم الخطيرة، بما في ذلك من هم في أعلى مراتب السلطة السياسية، بأنهم سيحاسبون...صحيفة اخبارية سودانية