أعلنت الأمم المتحدة عن استهداف (395) مشروعا في السودان بكلفة (995) مليون دولار في خطة العام 2014م، تستحوذ التدخلات الانسانية المنقذة للحياة على (552) مليون دولار وحذرت من تراجع نسبة العودة الطوعية للنازحين بدارفور في العام 2013 الى (70%) عما حققتها برامج العودة الطوعية في 2012م.

 وأشار التقرير الذي تحدث عن خطة العام 2014 من قبل وكالة الشؤون الانسانية التابعة للامم المتحدة بالخرطوم، اليوم الأربعاء، عن انخفاض ملحوظ في تمويل المانحين في العام 2013 الى (56%) بدلاً عن (65%) في العام 2011م،

ونبه الى ان تراجع الدعم الدولي أجبر منظمات الإغاثة على تقليص حصص الغذاء بنسبة (20%) بمعسكرات النازحين بدارفور، وعزاعدم معالجة مستويات مقلقة من سوء التغذية بمناطق شرق السودان الى نقص التمويل الدولي.

وأرجع التقرير تناقص الدعم الدولي الى مخاوف المانحين من عدم إتاحة الوصول الى مناطق المتأثرين الى جانب مخاوف من قيود مفروضة على تصاريح السفر فضلا عن الاحتياجات المماثلة في البلدان الاخرى.

وأوضح التقرير تراجع العودة الطوعية للنازحين بدارفور الى مناطقهم الأصلية من (109) ألف في العام 2012، الى (31) ألف شخص في العام 2013، وقال ان نسبة العودة الطوعية تراجعت الى (70%).

وأعلن التقرير تقدم علي الجبهة السياسية علي صعيد الأوضاع  في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق، وكشف عن معاناة (800) ألف شخص،  في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية –قطاع الشمال، من انعدام الغذاء الى جانب تأثر مليون شخص بالقتال.

 وتوقع التقرير مواجهة (750) ألف طفل لسوء التغذية الحاد الشديد في العام الجاري بحوالي (22) محلية تصنف بسوء التغذية الحاد، الى جانب (39) محلية تتجاوز معدلات سوء التغذية فيها معدل الطوارئ الدولي.

واعترف منسق الشئون الإنسانية للامم المتحدة بالسودان، علي الزعتري، بوجود خلافات بين الحكومة والأمم المتحدة حول توصيف لاجئي جنوب السودان لأن الحكومة السودانية تصر على تسميتهم بالمواطنين بينما تصنفهم الأمم المتحدة كلاجئين.

 وقال الزعتري، في مؤتمر صحفي على هامش اعلان خطة الأمم المتحدة في السودان للعام 2014م، ” ان استقطاب الدعم لحوالي (27)  ألف لاجئ مهمة صعبة اذا اصرت الحكومة على توصيفهم كمواطنين.

 واضاف الزعتري ” الرقم يمكن ان يتضاعف الى (150) ألف لاجئ ومن الصعب ان تعتبرهم مواطنين لأسباب تتعلق بتوفير الدعم والغذاء “.

لكن مفوض العون الانساني، سليمان عبد الرحمن مرحب، أكد ان الرئيس السوداني وجه بمعاملة الجنوبيين السودانيين كمواطنين سودانيين الى جانب اتفاق الحريات الأربع الذي يتيح لهم حق التملك والاقامة والتنقل، واضاف ” ان صفة مواطن أرفع قيمة من صفة لاجئ “.

من جهته، عزا مدير إدارة المنظمات بمفوضية العون الانساني، علي آدم علي، تناقص موظفي الإغاثة الدوليين بدارفور الى تقليص المنظمات الأجنبية لعدد العاملين بسبب شح التمويل الدولي وقال “ان رواتب العاملين في المنظمات تصل الى (1,6) مليون استرليني سنويا واعتبره رقما كبير جدا”.

الخرطوم – الطريق 

الأمم المتحدة: القيود علي عمل المنظمات أدي إلي تراجع الدعم الدولي للسودانhttps://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/UNFlag.png?fit=300%2C173&ssl=1https://i2.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/UNFlag.png?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخباردارفور,منظماتأعلنت الأمم المتحدة عن استهداف (395) مشروعا في السودان بكلفة (995) مليون دولار في خطة العام 2014م، تستحوذ التدخلات الانسانية المنقذة للحياة على (552) مليون دولار وحذرت من تراجع نسبة العودة الطوعية للنازحين بدارفور في العام 2013 الى (70%) عما حققتها برامج العودة الطوعية في 2012م.  وأشار التقرير الذي تحدث...صحيفة اخبارية سودانية