رسم تقرير الامين العام للامم المتحدة، عن العملية المختلطة للإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة (اليوناميد)، صورة قاتمة للوضع الأمني والإنساني بدارفور، مشيراً الى أن الوضع في دارفور، بعد مرور عقد من الزمان منذ أن بدأ الصراع، لا يزال مرشحاً لمزيد من التدهور، لافتاً الى أن ثلث السكان هناك يعيشون الآن على المساعدات الدولية.

وقد نشب النزاع المسلح في إقليم دار فور، غربي السودان، منذ بداية العام 2003 على خلفيات عرقية وقبلية، راح ضحيته حتى الآن، بحسب تقارير منظمات انسانية مستقلة، ما يقارب ال 300,000 شخص.

وقال مقدم التقرير الربع سنوى أمام مجلس الامن الدولى، مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، هيرفي لادسوس إن عملية السلام تتقدم ببطء شديد في الإقليم، وإن الأوضاع قد ساءت كثيراً، مضيفاً أن أعداد النازحين في دارفورفاقت ما يقارب المليوني شخص، بالإضافة الى نزوح 400 ألف شخص في العام 2013، أجبروا على الفرار نتيجة لإندلاع صراعات جديدة، وأشار لمعاناة السكان من سوء التغذية والنقص الحاد في المياه النظيفة.

اطلع علي نص التقرير، باللغة العربية، في الوثيقة المرفقة

https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/Security-Council-meets-on-the-situation-in-Darfur-Sudan-UN-Photo-Paulo-Filgueiras-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/01/Security-Council-meets-on-the-situation-in-Darfur-Sudan-UN-Photo-Paulo-Filgueiras-95x95.jpgالطريقوثائق ودراساتدارفور ، الاوضاع الانسانية بدارفور ، النزاع في دارفوررسم تقرير الامين العام للامم المتحدة، عن العملية المختلطة للإتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة (اليوناميد)، صورة قاتمة للوضع الأمني والإنساني بدارفور، مشيراً الى أن الوضع في دارفور، بعد مرور عقد من الزمان منذ أن بدأ الصراع، لا يزال مرشحاً لمزيد من التدهور، لافتاً الى أن ثلث السكان هناك يعيشون...صحيفة اخبارية سودانية