قال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني، أحمد التهامي، ان سلطات حكومته “رصدت” عربات بدون لوحات مرورية، تبين هويتها، شاركت في إطلاق الرصاص وضرب المتظاهرين، إبان الإحتجاجات الشعبية الواسعة التي عمت البلاد في سبتمبر 2013م، تنديداً بقرار رفع الدعم الحكومي عن المشتقات البترولية.

ودافع التهامي عن قوات الشرطة التي قمعت التظاهرات، وقال بأن تلك القوات “كانت في حالة دفاع عن النفس بعد مهاجمة المتظاهرين لأقسامها في حين ان الشرطة البريطانية والأمريكية تضرب وتقتل لمجرد الاشتباه”- على حد تعبيره.

وفجر قرار حكومي برفع الدعم عن المحروقات والمشتقات البترولية، في سبتمبر من العام 2013م، مظاهرات عارمة في السودان، واجهتها  الحكومة بعنف وقمع شديدين، وسقط في تلك الاحتجاجات حوالي (200) قتيل، بحسب احصاءات منظمات حقوقية وجهات مستقلة. فيما تقول الحكومة ان عدد قتلى المظاهرات لم يتجاوز الـ (80) شخصا.

ولم تنشر الحكومة السودانية تقريرا حول الاحداث. بيد  أن، الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان السابق، مشهود بدرين، وصف التقرير الذى تسلمه من الحكومة السودانية عن أحداث سبتمبر بـ(غير المقبول قانونياً وأخلاقياً)، واشار الى ان التقرير لم  يقدم أي أدلة علي إجراء تحقيق شامل ومستقل في إنتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت خلال تلك المظاهرات.

واتهم التهامي، في حديثه للصحافيين بالبرلمان، اليوم السبت، عناصر – لم يفصح عنها – بـ”استغلال احتجاجات سبتمبر بشكل سيئ لخلق فوضى”. وأشار الى ان “السلطات الامنية قبضت على عدد من المتهمين الذين سجلوا اعترفات قضائية بالجرائم التي ارتكبوها”. وتابع، “المتهمين ليسوا طلابا ولا من الاحزاب، ماعدا قليل منهم، تم الافراج عنهم بضمانات”.

وقال التهامي، ان “حجم خسائر احتجاجات سبتمبر، قدرت بـ 30 مليار جنيه”. وأعلن استعداد الشرطة لمجابهة اي “تفلتات او خروقات أمنية محتملة، فى الذكرى الثانية لأحداث سبتمبر”. وان “الشرطة لن تتهاون  فى تنفيذ القانون ضد من يحاول المساس بأمن الوطن أو المواطن”.

 وأشار المسئول، إلى ان “الشرطة وضعت خطط ممتازة لتأمين العاصمة الخرطوم”. ولفت إلى “انها استفادت من أحداث سبتمبر 2013م”.

وذكر التهامي، ان “مواطنين دونوا بلاغات ضد بعض منسوبي الشرطة… وان المحاكم تمارس عملها للوصول الى الحقائق ومحاسبة الجناة”.

وأفاد رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان، في حديثه، ان “الحق في حرية التعبير وتنظيم التجمعات لايتناقض مع طلب الحصول على اذن للتظاهر من الشرطة”.. وقال ان “الامر ليس جديد ومقيد بقانون وضعه الانجليز منذ العام 1925م”.

وقال ان “القانون لم يوضع اعتباطا وانما منعا للفوضي وتنظيم التظاهر بشكل قانوني”، وقال بأن الشرطة ترفض منح تصاريح التظاهرات لأنها تعطل حركة السير ، و”على الأحزاب ان تمارس انشطتها داخل دورها”.

الخرطوم – الطريق

مسئول: عربات بدون لوحات شاركت في إطلاق الرصاص وضرب متظاهري سبتمبر 2013https://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/09/مظاهرات-سبتمبر-300x185.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/09/مظاهرات-سبتمبر-95x95.jpgالطريقأخبارالسودان,قتل متظاهرين,مظاهرات سبتمبر بالسودانقال رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني، أحمد التهامي، ان سلطات حكومته 'رصدت' عربات بدون لوحات مرورية، تبين هويتها، شاركت في إطلاق الرصاص وضرب المتظاهرين، إبان الإحتجاجات الشعبية الواسعة التي عمت البلاد في سبتمبر 2013م، تنديداً بقرار رفع الدعم الحكومي عن المشتقات البترولية. ودافع التهامي عن قوات الشرطة التي قمعت...صحيفة اخبارية سودانية