عبرت مفوضية العون الانساني الحكومية بولاية وسط دارفور عن قلقها من عودة نحو 22 الف لاجئ سوداني من تشاد الى منطقة مرادف بولاية وسط دارفور.

وفرّ ھؤلاء العائدين من قراھم بمدینة أم دخن في عام 2013، بسبب القتال الذي اندلع بین مجموعتي “المسیریة والسلامات”. وكانو یعیشون في معسكر (أبو قدام) للاجئین في دولة تشاد حتى شھر یونیو وقررت الحكومة التشادیة إغلاق المعسكر.

وافاد مكتب الشؤون الانسانية بالامم المتحدة بان قرية مرادف تعود ملكيتها الى اهلية “الفور” الذين يحتمون في الوقت الراهن بمعسكرات النازحين ويمكن ان يؤدي الى نشوب صراع اهلي بين كجموعتين اهليتين بالمنطقة.

وقال مكتب الشؤون الانسانية بالامم المتحدة في تقرير نشر اليوم الاثنين ” بعثة وكالات حكومية واممية زارت قرية مرادف في 16 ديسمبر الماضي وشملت الوكالات كل من مفوضیة الأمم المتحدة لشئون اللاجئین، ومعتمدیة اللاجئین السودانیة بتسییر بعثة تحقق الى قریة مرداف التابعة لولایة وسط دارفور بمحلیة أم دخن، للتحقق من التقاریر حول عودة 30,000 شخص من معسكرات اللاجئین بدولة تشاد”.

واوضح التقرير الذى اطلعت عليه (الطريق)، ان البعثة تحققت من عودة 22,617 فرد من اهلية السلامات إلى قریة مرداف ھذا العام واضاف التقرير ” عبر مسؤولون بمفوضیة العون الإنساني الحكومیة في ولایة وسط دارفورعن قلقھم  إزاء العودة القریة نظرا لأن ملكیة القریة تعود لاهلية الفور كنازحین في معسكرات أم دخن حالیا”.

وتابع التقرير ” إذا ما حاول السلامات الاستیطان في القریة هناك إمكانیة لنشوب نزاع بین السلامات مع أصحاب الأرض “.

واشار المكتب الاممي، الى ان مفوضیة العون الانساني طلبت من مفوضیة شؤون اللاجین ومعتمدیة اللاجئین القیام ببعثة تحقق أخرى في ینایر 2016 لتسجیل العائدین قبل إجراء عملیة التقییم المشترك بین القطاعات.

ولفت التقرير، الى ان الحكومة السودانية تخطط  لنقل العائدین إلى ثلاث مناطق في محلیة أم دخن تفادیا لنزاعات الأرض.

الخرطوم- الطريق

تحذيرات من توطين اللاجئين السودانيين العائدين من تشاد باملاك النازحينhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/Download-1-300x200.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2016/01/Download-1-95x95.jpgالطريقأخباراللاجئين السودانيين,معسكرات النازحين عبرت مفوضية العون الانساني الحكومية بولاية وسط دارفور عن قلقها من عودة نحو 22 الف لاجئ سوداني من تشاد الى منطقة مرادف بولاية وسط دارفور. وفرّ ھؤلاء العائدين من قراھم بمدینة أم دخن في عام 2013، بسبب القتال الذي اندلع بین مجموعتي 'المسیریة والسلامات'. وكانو یعیشون في معسكر (أبو قدام)...صحيفة اخبارية سودانية