جددت الولايات المتحدة الامريكية، رغبتها في إجراء حوار صريح مع الحكومة السودانية حول العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المبعوث الامريكي الخاص لدولتي السودان وجنوب السودان دونالد بوث، ” لا يمكننا قبول تمرغ السودان في النزاعات أو فقدان العلاقة بين البلدين بسبب انعدام الثقة”

واشار بوث، الى ان واشنطون مهتمه بان يكون السودان بلداً ديموقراطياً ومزدهراً، وأن يكون في أمن مع نفسه ومع جيرانه. وحينها يمكن للولايات المتحدة الامريكية أن تنخرط في التعامل التجاري والشراكة معه.

وشدد بوث في ورقه له بعنوان “السياسة الأمريكية حول السودان وجنوب السودان.. الطريق للأمام” قدمها بواشنطون الاسبوع الماضي ونشرتها (الطريق)، على استعداد حكومته للعمل مع السودان في تبادل أكثر صراحة وانتظاما. وقال ” على الرغم من خيبات الأمل الماضية فإنني أعتقد أن هناك فرصة لتحقيق علاقة أفضل “.

وقال “قلقنا على السكان المهمشين، واهتمامنا بتسوية النزاعات الداخلية المميتة ، ودعمنا للحكم الديموقراطي مستمد من المباديء التي تمتد إلى مدى أبعد بكثير عن حدود السودان, وتضبط هذه المباديء موقفنا مع الدول والشركاء على نطاق العالم، وسوف تظل عناصر دائمة في أي علاقة أمريكية مع السودان”.

وعبر بوث عن قلقه العميق ازاء استمرار النزاعات في السودان، وطالب حكومتا السودان وجنوب السودان بانهاء الدعم المقدم من كل بلد الى المعارضة المسلحة في البلد الآخر.

وقال ” أكرر قلقي العميق حول النشاط الهدام الذي يحدث بالحدود على كلا الجانبين ولا يمكن تحقيق الرؤيا المتعلقة ببلدين يعيشان جنبا إلى جنب في سلام في الوقت الذي تقوم فيه كل دولة من الدولتين بممارسة من هذا النوع من النشاط الحدودي القصير النظر. واضاف “لا بد لهذا النشاط أن يتوقف الآن”.

وتأسف بوث لعدم وضوع الرؤية في منطقة ابيي المتنازع عليها بين البلدين. وقال ” للأسف يظل الوضع النهائي لأبيي غير محدد، ويظل شعبها حبيسا في حالة ينعدم فيها اليقين والأمن”.

ولم يستبعد عودة البلدين لنزاع اكبر على المنطقة في ظل عدم وضوح الرؤية  في حل مسألة ابيي، وفي حالة استمرار الهجرات الموسمية بدون شروط متفق عليها.

وقال “نعمل حاليا مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في منطقة أبيي (اليونيسفا) للمساعدة في تحسين الموقف الإنساني وإدارة التوترات.  لكن مسئولية الحل النهائي لهذا النزاع تقع على عاتق الحكومتين”.

واضاف “لا زلنا نؤمن بأن مخطط امبيكي بتاريخ سبتمبر 2012 يظل أفضل الطرق لحل عادل ودائم لهذا النزاع.  وبإمكاننا في هذه الأثناء أن نفعل ما بوسعنا لتحسين حياة سكان ابيي  وحياة أولئك الذين يهاجرون بانتظام عبر تلك المنطقة”.

في غضون ذلك، قالت وكالة السودان للانباء، ان وزير الخارجية السودان، على كرتي تلقي الخميس، اتصالا هاتفيا من نظيره المركي جون كيرى عبر فيه الاخير عن رغبة بلاده  في التفاوض الثنائي المباشر مع السودان حول القضايا العالقة بين البلدين.

وتفرض الادارة الامريكية منذ العام 1997 عقوبات اقتصادة على السودان. واصدر الرئيس اوباما الجمعة قرار قضى بتجديد العقوبات على السودان. وبررت الخارجية الامريكية القرار باستمرار النزاعات المسلحة في السودان على راسها منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور، الى جانب بعض القضايا العالقة مع دولة جنوب السودان لاسيما النزاع حول منطقة ابيي النفطية.

الخرطوم-الطريق

واشنطون تشترط وقف النزاعات وإزدهار الديمقراطية لتحسين العلاقات بالخرطومhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/دونالد-بوث-المبعوث-الامريكي-300x195.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/10/دونالد-بوث-المبعوث-الامريكي-95x95.jpgالطريقأخبارعلاقات خارجيةجددت الولايات المتحدة الامريكية، رغبتها في إجراء حوار صريح مع الحكومة السودانية حول العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال المبعوث الامريكي الخاص لدولتي السودان وجنوب السودان دونالد بوث، ' لا يمكننا قبول تمرغ السودان في النزاعات أو فقدان العلاقة بين البلدين بسبب انعدام الثقة' واشار بوث، الى ان واشنطون مهتمه بان...صحيفة اخبارية سودانية