قال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة في السودان، مصطفي بن لمليح، انه يتطلع لبناء الثقة بين الامم المتحدة والحكومة السودانية عبر رؤية جديدة لا ترتكز على الوضع الانساني فقط. في وقت طالبت الحكومة الامم المتحدة بترتيب اولوياتها والعمل بعيدا عن سيادة البلاد وامن وسلامة مواطنيها.

وتسلم بن مليح مهامه منسقا للشئون الانسانية والممثل السابق للامم المتحدة بالخرطوم، مطلع الشهر الجاري خلفا لـ” علي الزعتري”، الذي غادر البلاد، إثر خلاف بينه والحكومة السودانية التي طالبته  بمغادرة اراضيها بسبب تصريحات لصحيفة أوربية، قالت الحكومة السودانية انها “مسيئة لرئيسها”.

واشار بن لمليح، الى ان السودان يتمتع بموارد بشرية وطبيعية هائلة لكنه لا يستطيع الاستفادة القصوى منها بسبب الحظر المفروض على البلاد. وقال “سنسعى الى لفت انتباه المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني الى هذا الجانب بدلاً من التركيز فقط على الأوضاع الانسانية”.

ودعا المسؤول الاممي لدى لقائه اليوم الاربعاء، ،وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية،  كمال اسماعيل سعيد لضرورة البحث عن شركاء مانحين من الغرب للمساعدة على إكمال المشروعات التنموية والتي تمول فقط من صندوق قطر.

ونقل الوزير السوداني، للمسؤول الاممي مطالبة الحكومة السودانية للامم المتحدة بضرورة ترتيب اولوياتها، واكد ترحيب حكومته برؤية المسؤول الاممي واستعدادها لتقديم المساعدة اللازمة للمنسق الجديد لتأدية مهامه في المرحلة القادمة وتذليل كافة الصعاب أمامه بعيداً عن كل ما يمس سيادة الوطن وكرامة المواطنين.

وقررت الحكومة السودانية نهاية ديسمبر الماضي، ابعاد منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في السودان علي الزعتري وهو ارفع مسؤول اممي. وجاء طلب مغادرة الزعتري، بعد يوم واحد من طلب مماثل للحكومة بإبعاد المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان إيفون هيلي.

وطردت الحكومة السودانية، في التاسع من أبريل الماضي، المسؤولة عن مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في البلاد ، باميلا ديلارجي، بعد اتهامها بـ”التدخل في الشئون الداخلية للبلاد”.

وتوترت العلاقة بين السودان والوكالات الدولية والأممية في أعقاب صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني، عمر البشير، في مارس 2009م، واتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

وأبعدت الحكومة السودانية، في العام 2009م، عشر منظمات ووكالات اغاثية، بجانب إغلاق ثلاث منظمات حقوقية محلية، واتهمتها بتزويد المحكمة بمعلومات ووثائق حول الانتهاكات الحكومية في دارفور.

الخرطوم- الطريق

ترحيب حكومي حذر برؤية جديدة لعمل الامم المتحدة في السودانhttps://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/benlm.jpg?fit=300%2C218&ssl=1https://i1.wp.com/www.altareeq.info/wp-content/uploads/2015/03/benlm.jpg?resize=95%2C95&ssl=1الطريقأخبارمنظماتقال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة في السودان، مصطفي بن لمليح، انه يتطلع لبناء الثقة بين الامم المتحدة والحكومة السودانية عبر رؤية جديدة لا ترتكز على الوضع الانساني فقط. في وقت طالبت الحكومة الامم المتحدة بترتيب اولوياتها والعمل بعيدا عن سيادة البلاد وامن وسلامة مواطنيها. وتسلم بن مليح مهامه منسقا...صحيفة اخبارية سودانية