أعلنت شركة مطاحن تركية، أنَّ أنقرة ستصدّر المزيد من (الدقيق) هذا العام ، إذ ستعزز زيادة المبيعات للسودان حجم الطلب.

وحررت الحكومة السودانية نظام استيراد القمح مؤخرا، إذ ألغت سعراً خاصاً للصرف كان يستخدم كآلية للدعم، كما سمح للمزيد من التجار بشراء القمح الأجنبي. وتضررت إمدادات الطحين المنتج محلياً بسبب مشكلات في الإنتاج.

ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب فى يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبى. مما ترتب عليه زيادات مضطردة في اسعار كافة السلع بالاسواق السودانية.

ولسد فجوة الاستهلاك المحلي من القمح يجب أن تنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنويا لاستيراد كميات كافية.

والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنويا، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي .

وقال المدير التنفيذي لشركة، إنترميل أون التركية، إيرول يحيى، إن صادرات الدقيق إلى السودان بلغت 350 ألف طن في الفترة من يناير إلى اكتوبر، في مقابل 50 ألف طن فقط في الفترة ذاتها من العام الماضي.

واضاف يحيى، في عرض تقديمي إنَّ البيانات التركية الرسمية أمام مؤتمر مجلس الحبوب العالمي “الموقف العام هو أنَّ تركيا ستواصل ريادتها في السوق.. السودان مستمر في الشراء”.

الطريق+وكالات

صادارت (الدقيق) التركي ترتفع بسبب الطلب السودانيhttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/12/قمح-300x187.jpghttps://www.altareeq.info/wp-content/uploads/2014/12/قمح-95x95.jpgالطريقأخباراقتصادأعلنت شركة مطاحن تركية، أنَّ أنقرة ستصدّر المزيد من (الدقيق) هذا العام ، إذ ستعزز زيادة المبيعات للسودان حجم الطلب. وحررت الحكومة السودانية نظام استيراد القمح مؤخرا، إذ ألغت سعراً خاصاً للصرف كان يستخدم كآلية للدعم، كما سمح للمزيد من التجار بشراء القمح الأجنبي. وتضررت إمدادات الطحين المنتج محلياً بسبب...صحيفة اخبارية سودانية